الصفحة 42 من 91

(أَيُّها النَّاس، ، اتقوا الله في النساء ، فإنكم إنما أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمات الله، واستوصوا بالنساء خيرا ، فإنهن عندكم عوان لا يملكن لأنفسهن شيئا إلا أن يأتين بفاحشة مبينة فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع، واضربوهن ضربًا غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلًا. إلا إن لكم على نسَائِكُمْ حقًا و لِنسَائِكُمْ عليكم حقًا فأما حقكم على نسائكم؛ فلا يُوطْئنَ فُرُشَكُمْ غيرَكم، وَلا يُدْخِلْنَ أحَدًا تكرَهُونَهُ بيوتَكُمْ، ولا يأتينَ بِفَاحِشَة،فإنْ أطَعْنَكُمْ فَعَلَيْكُمْ رِزقُهنَّ وكسوتُهُنَّ بالمَعْرُوفِ)

أوصى رسول الله صلى الله عليه و سلم خيرا ً بالنساء و أكد في كلمة مختصرة و جامعة القضاء على الظلم البائد للمرأة في الجاهلية و تثبيت ضمانات حقوقها و كرامتها الإنسانية التي تضمنها أحكام الشريعة الإسلاميةفقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من كان له اختان فاحسن صحبتهما ادخله الله الجنة) وقال: (من كان له ثلاث بنات فصبر على لأوائهن وضرائهن وسرائهن ادخله الله الجنة بفضل رحمته اياهن( .

يكثر الحديث عن المرأة ، و ينظر كلّ إنسان إلى المرأة نظرة خاصة به من خلال نظرته الدّينية أو السياسية أو الإجتماعية .. فمن مُغالٍ في الحديث عن حقوق المرأة فيطالب بتحريرها ، ومن مجحفٍ في حقّها فيطالب بالحجر عليها ، ومن منصفٍ لها يطالب بإعطائها حقّها دون غلوٍّ ولا إجحاف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت