وقال أحمد في روايته عنه (كان كثير الغلط) [1] .
وقال يعقوب بن شيبة: (كان ثقة صدوقًا فاضلًا، تكلموا في روايته عن سفيان خاصة، كان ابن معين يضعف روايته عن سفيان) [2] .
فتحصل أن رواية قبيصة بذكر الجمعة شاذة، وقد خالف وكيعًا، وابن مهدي، وعبد الرزاق، فلم تقع هذه اللفظة في شيء من رواياتهم.
ثالثًا: الاختلاف على شعبة:
ظهر مما سبق الاختلاف عليه من وجهين أيضا: مرفوع وموقوف:
الوجه الأول: الموقوف:
* غندر محمد بن جعفر وهو: الهذلي مولاهم، أبو عبد الله البصري، ثقة، من أثبت الناس في حديث شعبة [3] .
* وعمرو بن مرزوق وهو: الباهلي مولاهم، أبو عثمان البصري، ثقة، إلا أن له أوهاما [4] .
(1) ينظر: تاريخ بغداد (12/ 474) .
(2) ينظر: تهذيب الكمال (23/ 481) ، وشرح علل الترمذي (2/ 811، 812) .
(3) ينظر في ترجمته: تهذيب الكمال (25/ 5) وسير أعلام النبلاء (17/ 102) ، والتقريب (5824) .
(4) ينظر في ترجمته: تهذيب الكمال (22/ 224) ، وسير أعلام النبلاء (19/ 403) ، والتقريب (5145) .