-والطبراني في الدعاء [1] من طريق عمر بن مرزوق.
-وذكره البيهقي [2] معلقًا من طريق معاذ بن معاذ.
ثلاثتهم: (غندر، وعمرو، ومعاذ) عن شعبة، عن أبي هاشم به موقوفًا، ولفظه: «من قرأ سورة الكهف كما أنزلت كانت له نورًا من حيث يقرؤها إلى مكة، ومن قرأ آخر الكهف فخرج الدجال لم يسلط عليه» ، وهذا لفظ غندر، والبقية نحوه.
وأخرجه: النسائي [3] ، والطبراني [4] - ومن طريقه ابن حجر في نتائج الأفكار [5] ، والحاكم [6] - وعنه البيهقي [7] - من طريق يحيى بن كثير.
والبيهقي [8] من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث.
-والدارقطني [9] معلقا من طريق ربيع بن يحيي.
ثلاثتهم: (يحيي، وعبد الصمد، وربيع) عن شعبة، عن أبي هاشم به مرفوعا، بلفظ: «من قرأ سورة الكهف كما أنزلت كانت له نورا يوم القيامة من مقامه إلى مكة، ومن قرأ عشر آيات من آخرها ثم خرج الدجال لم يسلط عليه، ومن
(1) الدعاء (1/ 140) ح (388) .
(2) شعب الإيمان (3/ 21) .
(3) السنن الكبرى (9/ 348) ح (10722) ، وعمل اليوم الليلة (952) .
(4) المعجم الأوسط (2/ 271) ح (1478) .
(6) المستدرك (1/ 564) .
(7) شعب الإيمان (3/ 21) ح (2754) .
(8) شعب الإيمان (2/ 21) ح (2754) .
(9) العلل (11/ 308) .