أربعتهم: (أبو عبيد، وأبو النعمان، وابن خلف، وسعيد) عن هشيم، عن أبي هاشم به موقوفًا، بلفظ: «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق» ، وهذا لفظ أبي عبيد، والبقية نحوه، عدا محمد بن الفضل ففي روايته: «ليلة الجمعة» .
وأخرجه: الحاكم [1] - وعنه البيهقي [2] - من طريق نعيم بن حماد.
-والبيهقي في شعب الإيمان، وفضائل الأوقات [3] ، من طريق يزيد بن مخلد بن يزيد.
-والدارقطني [4] معلقًا، من طريق الحكم بن موسى، ثلاثتهم: (نعيم، ويزيد، والحكم) عن هشيم، عن أبي هاشم به مرفوعًا، بلفظ: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق» . وهذا لفظ يزيد، ولفظ نعيم «أضاء له من النور ما بين الجمعتين» .
قال الحاكم عن طريق نعيم: (هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه) .
خلفه الذهبي إذ قال: (نعيم ذو مناكير) .
(1) المستدرك (2/ 368) .
(2) السنن الكبرى (3/ 249) ، والسنن الصغير (1/ 235) ح (606) .
(3) شعب الإيمان (2/ 475) ح (2445) ، وفي (3/ 112) ح 3039) وفضائل الأوقات (1/ 502) ح (279) .
(4) العلل (11/ 308) .