فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 122

ومنهم الشيخ محمد متولى الشعراوى وإن كان عنوان المقال كما في جريدة الأخبار الصادرة بتاريخ 14/9/94 يدل على خلاف كلام الشيخ لأنهم اجتزأوا عبارة من كلامه وتركوا بقية الكلام ، جاء في الجريدة: قال فضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى:"ليس في الإسلام ختان للأنثى ، ولكنه خاص بالذكر ، وهو ليس فرضًا ولا واجبًا - بالنسبة له - ولكنه سنة يثاب فاعلها ، ولا يعاقب من لا يفعلها ، كان الشيخ يعلق على ما نشر أمس حول ما دار في ندوة ختان الأنثى التى رأسها وزير الصحة بمنتدى المنظمات غير الحكومية ، والتى عقدت على هامش مؤتمر السكان الدولى وجاء فيها أن الختان للأنثى مرفوض في كل الأديان ، قال الشيخ الشعراوى: إن كلمة ختان للأنثى خطأ (1) لأنه ليس للأنثى ختان ، ولكن الختان خاص بالذكر ، وهو ليس فرضًا ولا سنة . أما بالنسبة للأنثى أو ما يتصل بقطع شئ من الأنثى فاسمه خفاض، وهو ليس فرضًا ولا سنة ، ولكن العلماء يسمونه كرامة للمرأة ، أضاف الشيخ: إن رسو الله - صلى الله عليه وسلم - حين قال للقابلة أم عطية:"اخفضى ولا تنهكى"فإنه لم يمنع الخفاض (2) ، ولكن شرطه بشرطين: أمر"بالخفض"ونهى"بلا تنهكى"وعلة الأمر بالخفض أن الذى يقطع من الأنثى إن كان زائدًا وعاليًا عن حواف محلها ينقطع الزائد منه فقط ، لأن بروزه يجعله عرضة لاحتكاك الثوب أو أى شئ به فتظل الأنثى معرضة للاشتهاء ، أو يهيج فيها الشهوة فتتهافت على الرجل مما يسقط كرامتها عنده ، أما الإنهاك فقد"

(1) قوله:"إن كلمة ختان للأنثى خطأ"غير صحيح ؛ لأنه ورد في لسان العرب وفى القاموس المحيط كما بينا ص12 من هذا البحث: أن الختان يطلق على الذكر والأنثى ، وقد ذكر الرسول - صلى الله عليه وسلم -:"إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل".

(2) انظر هذه العبارة مع العبارة التى وضعت عنوانًا للمقال حيث يؤدى الاقتصار عليها واجتزاؤها بهذا الشكل إلى خلاف ما أراد الشيخ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت