فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 122

ومنهم من قال إنه مندوب وهو الدكتور على الشريف حيث قال بعد أن ذكر أدلة مشروعيته واختلاف العلماء في حكمه:"والراجح من أقوال العلماء أنه واجب في حق الرجال ، ومندوب في حق النساء ، وأنه لهن مكرمة وحظوة عند أنفسهن وعند أزواجهن ، به كرمهن الله تعالى ، ورفع من شأنهن ، وصان كرامتهن وعفتهن ، فهو بحق لهن مكرمة وحظوة وثبتت هذه المشروعية وتقررت منذ أن شرعها الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - وإلى أن تقوم الساعة ، وتلقتها الأمة بالقبول والتسليم والرضا ، ثم العمل بذلك والالتزام به عبر العصور والأجيال ، ينقلها العدول من العلماء خلفًا عن سلف ، لم يعترض على ذلك معترض أو ينكره منكر ، ولم تثر حولها شبهة إلى عصرنا هذا ، وستظل كذلك إلى ما شاء الله تعالى ، ينافح ويذب عنها العدول من أهل العلم في كل عصر ومصر ، ولا يصح لأحد كائنًا من كان أن ينكر أو يمنع أو يُحِدَّ من هذه السنة الثابتة المشروعة بأى وسيلة ، فأحكام الله تعالى لا تخضع لأهواء الناس ، وإنما نحن البشر الذين يجب علينا الخضوع ، وليس هناك أدنى مبرر لإثارة هذه الصيحات التى تطاير وتناثر شررها تريد النيل من الإسلام وأحكامه الشرعية" (1) .

ومنهم من ذهب إلى أنه مكرمة أى عمل كريم يحسن فعله .

(1) الختان للدكتور على الشريف بمجلة التوحيد ، السنة الثالثة والعشرون ، العدد الثامن ، ص49 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت