فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 122

الاستهتار وعدم القدرة على التحكم في نفسها عند الإثارة . لما كان ذلك كان المستفاد من النصوص الشرعية ومن أقوال الفقهاء على النحو المبين والثابت في كتب السنة والفقه أن الختان للرجال والنساء من صفات الفطرة التى دعا إليها الإسلام ، وحث على الالتزام بها على ما يشير إليه تعليم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كيفية الختان وتعبيره في بعض الروايات بالخفض مما يدل على القدر المطلوب في ختانهن" (1) ."

ومنهم من رجح وجوبه وهو الدكتور نجاشى على إبراهيم حيث قال:"على الرغم من اختلاف الفقهاء في حكم الختان على النحو الذى ذكرناه ، فالنفس تميل وترتاح إلى القول بوجوب الختان بالنسبة للذكر والأنثى" (2) ، ثم ذكر أدلته على ذلك فيما يتعلق بالذكر ، ثم ما يتعلق بالأنثى .

ومنهم من قال إنه سنة مؤكدة ، وهو الأستاذ محمد اللبان حيث قال:"النتيجة: من هذا نرى أن الحكم بتعاليه عن الاستحباب ، وتنزله عن الوجوب يفيد السنة المؤكدة" (3) .

ومنهم من قال إنه سنة وهو الشيخ سيد سابق حيث قال بعد أن تحدث عن كيفية الختان وفوائده:"وأما المرأة فيقطع الجزء الأعلى من الفرج بالنسبة لها ، وهو سنة قديمة فعن أبى هريرة - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"اختتن إبراهيم خليل الرحمن بعدما أتت عليه ثمانون سنة ، واختتن بالقدوم" (4) (5) ."

(1) الفتاوى الإسلامية ، المجلد الحادى والعشرون ، ص7864 - 7865 في 6 جماد الآخر سنة 1407هـ - 27 ديسمبر سنة 1987م .

(2) الختان في الشريعة الإسلامية ، ص32 .

(3) الختان لأبى بكر عبد الرازق ، ص85 ، والقول المبين ، ص69 .

(4) سبق تخريجه ص27 من هذا البحث .

(5) فقة السنة ج1 ص33 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت