فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 122

وقال الشيخ أبو الأشبال الزهيرى:"والختانان: موضع الختان عند الذكر وعند الأنثى وإلا كان قال:"إذا التقى ختان الرجل مع فرج المرأة فقد وجب الغسل"الختانان دل على مشروعيته عند الرجل وعند المرأة على السواء . . . أما تخصيص الحديث بوجوب الختان للرجل وأنه عادة سيئة قبيحة للنساء هذا تخصيص بغير دليل (1) ."

ومنها حديث أم عطية الأنصارية أن امرأة كانت خاتنة بالمدينة قال لها النبى - صلى الله عليه وسلم - عندما قدم المدينة:"إذا خفضت فأشمى ولا تنهكى ، فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج" (2)

(1) القول المبين في إثبات مشروعية الختان للبنات والبنين ، ص39 .

(2) أبو داود ج4 ص368 - 369 الأدب (178) باب ما جاء في الختان حديث رقم (5271) بسنده عن عبد الملك بن عمير ، عن أم عطية الأنصارية أن امرأة كانت تختن بالمدينة فقال لها النبى - صلى الله عليه وسلم -"لا تنهكى ، فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل"قال أبو داود: روى عن عبيد الله بن عمرو عن ، عبد الملك بمعناه وإسناده ، قال أبو داود: ليس هو بالقوى وقد روى مرسلًا ، قال أبو داود: ومحمد بن حسان مجهول ، وهذا الحديث ضعيف"."

وهو في بلوغ الأمانى من أسرار الفتح الربانى ج17 ص312 وقال عنه إنه فى ( د ك طب ) .

فى السنن الكبرى للبيهقى ج8 ص561 - 562 الأشربة (22) باب السلطان يكره على الاختتان بسنده عن أم عطية الأنصارية أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر خاتنة تختن فقال: إذا ختنت فلا تنهكى ، فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل"وهذا الحديث رقم (17559) وبه نفس الجزء ص562 نفس الكتاب والباب حديث رقم (17560) بسنده عن أم عطية به ، ثم قال: قال أبو داود: محمد بن حسان مجهول ، وهذا الحديث ضعيف ."

وبه نفس الجزء والكتاب والباب ص562 رقم (17561) بسنده عن الضحاك بن قيس قال: كان بالمدينة امرأة يقال لها أم عطية تخفض الجوارى فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم ="يا أم عطية أخفضى ولا تنهكى ، فإنه أسرى للوجه ، وأحظى عند الزواج"قال الغلابى: فقال أبو زكريا وهو يحيى بن معين: الضحاك ابن قيس هذا ليس بالفهرى . وفى الهامش:"الحديث رقم (17561) أخرجه المصنف في معرفة السنن (5257) ، وبه نفس الكتاب والباب والصفحة رقم (17562) بسنده عن زائدة بن أبى الرقاد عن ثابت عن أنس ، عن النبى - صلى الله عليه وسلم:"إذا خفضت فأشمى ولا تنهكى" ( في الكتاب بالياء والأصح بالتاء أى لا تنهكى ) فإنه أسرى للمرأة وأحظى عند الزوج"قال أبو أحمد: هذا يرويه عن ثابت زائدة بن أبى الرقاد ولا أعلم يرويه عنه غيره"."

=وقال ابن حجر في تلخيص الحبير ج4 ص93 كتاب الختان حديث رقم (2) أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال لأم عطية وكانت خافضة: أشمى ولا تنهكى":"الحاكم في المستدرك من طريق عبيد الله بن عمرو ، عن زيد بن أبى أسيد ، عن عبد الملك بن عمير ، عن الضحاك بن قيس: كان بالمدينة امرأة يقال لها أم عطية تخفض الجوارى ، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا أم عطية اخفضى ولا تنهكى ، فإنه أنضر للوجه ، وأحظى عند الزوج"، رواه الطبرانى وأبو نعيم في المعرفة والبيهقى من هذا الوجه عن عبيد الله بن عمرو قال: حدثنى رجل من أهل الكوفة عن عبد الملك بن عمير به ، وقال المفضل العلائى: سألت ابن معين عن هذا الحديث فقال: الضحاك بن قيس هذا ليس بالفهرى . قلت: أورده الحاكم وأبو نعيم في ترجمة الفهرى ، وقد اختلف فيه على عبد الملك بن عمير فقيل: عنه كذا ، وقيل: عنه ، عن عطية القرظى ، قال: كانت بالمدينة خافضة يقال لها أم عطية فذكره ، رواه أبو نعيم في المعرفة ، وقيل: عنه ، عن أم عطية رواه أبو داود في السنن ، وأعله بمحمد بن حسان، فقال: إنه مجهول ضعيف ، وتبعه ابن عدى في تجهيله والبيهقى ، وخالفهم عبد الغنى بن سعيد فقال: هو محمد بن سعيد المصلوب ، وأورد هذا الحديث من طريقه في ترجمته من إيضاح الشك ، وله طريقان آخران . رواه ابن عدى من حديث سالم بن عبد الله بن عمر ، ورواه البزار من حديث نافع ، كلاهما عن عبد الله بن عمر رفعه"يا نساء الأنصار اختضبن غمسًا ، واخفضن ولا تنهكن فإنه أحظى عند أزواجكن ، وإياكن وكفران النعم"لفظ البزار وفى إسناده مندل ابن على وهو ضعيف ، وفى إسناد ابن عدى: خالد بن عمرو القرشى ، وهو أضعف من =مندل ، ورواه الطبرانى في الصغير وابن عدى أيضًا عن أبى خليفة ، عن محمد بن سلام الجمحى ، عن زائدة ابن أبى الرقاد ، عن ثابت ، عن أنس نحو حديث أبى داود ، قال ابن عدى: تفرد به زائدة ، عن ثابت ."

وقال الطبرانى: تفرد به محمد بن سلام ، وقال ثعلبى: رأيت يحيى بن معين في جماعة بين يدى محمد بن سلام فسأله عن هذا الحديث ، وقد قال البخارى في زائدة إنه منكر الحديث ، وقال ابن المنذر: ليس في الختان خبر يرجع إليه ، ولا سند يتبع"."

وذكر الشيخ محمد ناصر الدين الألبانى في سلسلة الأحاديث الصحيحة ج2 ص344 - 349 حديث رقم (722) "إذا خفضت فأشمى ولا تنهكى ، فإنه أسرى للوجه وأحظى للزوج"وذكر أنه رواه الدولابى (2 / 122) ، والخطيب في التاريخ ( 5/327) عن محمد بن سلام الجمحى مولى قدامة بن مظعون ، قال: حدثنا زائدة بن أبى الرقاد ، أو معاذ ، عن ثابت ، عن أنس ، ثم قال الألبانى:"قلت: وهذا إسناد ضعيف ، رجاله ثقات غير زائدة بن أبى الرقاد ، فإنه منكر الحديث كما قال الحافظ =فى التقريب"ثم ذكره الهيثمى في مجمع الزوائد (5/172) قال: رواه الطبرانى في الأوسط وإسناده حسن"ثم ذكر أنه في الأوسط للطبرانى (3/133/2274/ط) من الوجه المذكور ، وقال:"قلت: لكن للحديث طريق أخرى عن أنس أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان (1/245) عن إسماعيل بن أبى أمية ، ثنا أبو هلال الراسبى، سمعت الحسن ثنا أنس قال: كانت خاتنة بالمدينة يقال لها أم أيمن ، فقال لها النبى - صلى الله عليه وسلم - . . ."فذكره ، قلت رجاله موثقون غير إسماعيل هذا ، والظاهر أنه الذى في الميزان واللسان": إسماعيل بن أمية ، حدث عن أبى الأشهب العطاردى ، تركه الدارقطنى ، وله شاهد من حديث على قال: كانت خافضة بالمدينة فأرسل إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكره ، أخرجه الخطيب (ج12 / 291) من طريق عوف بن محمد أبى غسان ، حدثنا أبو تغلب عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن الأنصارى ، حدثنا مسعر ، عن عروة بن مرة ، عن أبى البخترى عنه، ذكره في ترجمة عوف هذا ، وقال عنه (فى الكتب عن ، والصواب عنه ) ابن مندة:"روى عنه عمرو بن على وبندار"ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا ، وقد وثقه ابن حبان (8/521) وذكر له راويًا ثالثًا ثقة حافظًا ، وروى عنه أبو =حاتم ووثقه انظر تيسير الانتفاع"وأبو تغلب هذا لم أجد له ترجمة وبقية رجاله معروفون ثقات ، من رجال التهذيب لكن أبا البخترى لم يسمع من على شيئًا ، واسمه سعيد بن فيروز وله شاهد آخر عن الضحاك بن قيس قال: كانت أم عطية خافضة في المدينة ، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - فذكره . أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (8/206/1) عن أبى أمية الطرطوسى، نا منصور بن صقير ، نا عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الملك بن عمير ، عنه ، وقال:"ذكر أبو الطيب أن الضحاك بن قيس هذا آخر غير الفهيرى"قلت: وهو الذى جزم به غير واحد ، وحكاه في التهذيب عن ابن معين والخطيب ، ص346 ، قال المفضل العلائى فى"أسئلة ابن معين""وسألته عن حديث عبد الله بن جعفر - هو الرقى - ، عن عبيد الله بن عمرو - هو الرقى - قال: حدثنى رجل من أهل الكوفة عن عبد الملك بن عمير ، عن الضحاك بن قيس قال: قلت فذكره فقال: الضحاك حدثنيه بن قيس ليس بالفهرى ، قلت: رواية ابن جعفر هذه تدل على أنه سقط من إسناد ابن عساكر الرجل الكوفى ، ولعل ذلك من منصور بن صقير ، فإنه ضعيف ، ومن طريقه أخرجه ابن مندة ، كما في التهذيب ، وتابع عبد الله بن جعفر الرقى على بن معبد الرقى ، عند الطبرانى في الكبير (8/358/8137) ، وقد جاءت رواية فيها تسمية الرجل الكوفى أخرجها أبو داود (5271) من طريق مروان ، ثنا محمد بن حسان الكوفى ، عن عبد الملك بن عمير ، عن أم عطية الأنصارية أن امرأة كانت تختن في المدينة فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - =فذكره بنحوه ، وقال: روى عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بمعناه وإسناده. قال أبو داود:"ليس هو بالقوى ، وقد روى مرسلًا ، ومحمد بن حسان مجهول ، وهذا الحديث ضعيف"قلت: وسبب الضعف الجهالة والاضطراب في إسناده كما ترى ، وقد قال الحافظ عقب رواية ابن صقير عن ابن مندة ، وقد أدخل عبد الله بن جعفر الرقى - وهو أوثق من منصور - بين عبيد الله ، وعبد الملك الرجل الكوفى الذى لم يسمه فيظهر من رواية مروان بن معاوية أنه محمد بن حسان الكوفى ، وهو الذى تفرد به ، وهو مجهول ، ويحصل من هذا أنه اختلف على عبد الملك بن عمير هل رواه عن أم عطية بواسطة أم لا ؟ وهل رواه الضحاك ابن قيس عن النبى وسمعه منه أو أرسله ؟ أو أخذه عن أم عطية أو أرسله عنها ؟ كل ذلك محتمل . وأقول: لكن =مجئ الحديث من طرق متعددة ومخارج متباينة ، لا يبعد أن يعطى ذلك للحديث قوة يرتقى بها إلى درجة الحسن لاسيما وقد حسن الطريقة الأولى الهيثمى كما سبق"سلسلة الأحاديث الصحيحة ج2 ص344 - 347. ثم قال:"ثم وجدت للكوفى متابعًا أخرجه الحاكم (3/525) من طريق هلال ابن العلاء الرقى، ثنا أبى ثنا عبيد الله بن عمرو ، عن زيد بن أبى أنيسة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن الضحاك بن قيس"كانت بالمدينة امرأة تخفض . . ."الحديث ، وسكت عنه الحاكم والذهبى ، ورجاله ثقات ، غير العلاء بن هلال الرقى، والد هلال قال الحافظ: فيه لين ، وزيد بن أبى أنيسة حرانى ، فلم يتفرد به محمد ابن حسان الكوفى والله أعلم . والضحاك بن قيس صحابى ثبت سماعه في غير ما حديث واحد ، وسيأتى أحدهما برقم (1189) ووجدت له شادهًا آخر يرويه عنه ابن على عن ابن جريج ، عن إسماعيل بن أمية ، عن نافع ، عن ابن عمر قال: دخل على النبى - صلى الله عليه وسلم - نسوة من الأنصار فقال:"يا نساء الأنصار: اخضبن غمسًا ، واخفضن ولا تنهكن ، فإنه أحظى عند أزواجكن ، وإياكن وكفر المنعمين"قال مندل: يعنى:"الزوج"أخرجه البزار (175) وقال: مندل ضعيف ، وكذا قال الهيثمى في المجمع (5/171- 172) وزاد:"وثق وبقية رجاله ثقات"قلت: وبالجملة فالحديث بهذه الطرق والشواهد صحيح والله أعلم"سلسلة الأحاديث الصحيحة ج2 ص347 - 348 ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت