قال الشيخ أبو الأشبال الزهرى: قال الخطابى نقلًا عن أكثر العلماء:"إن المقصود بالفطرة هى السنة أو الدين . . . إذن تكون هذه الخصال الخمس من السنة ومن الدين ، بل قال بعض أهل العلم: بل هى الخلق والجبلة" (1) .
وقال أيضًا: قال البيضاوى:"الفطرة المذكورة في الحديث هى السنة ، إنها السنة التى اختارها الأنبياء واتفقت عليها الشرائع فكأنها أمر جبلى فطروا عليها - يعنى خلقوا عليها" (2) .
وقال أيضًا قال الحافظ ابن حجر:"المراد بالفطرة في حديث الباب أن هذه الأشياء الخمسة إذا فعلت اتصف صاحبها وفاعلها بالفطرة التى فطر الله العباد عليها ، وحثهم عليها ، واستحبها لهم ، ليكونوا على أكمل الصفات وأشرفها وأحسنها صورة والتى من بينها الختان" (3) .
ومنها أيضًا قوله - صلى الله عليه وسلم -:"إذا التقى الختانان وجب الغسل" (4) .
قال إبراهيم ضويان في منار السبيل: " وفى قوله - صلى الله عليه وسلم -"إذا التقى الختانان وجب الغسل"دليل على أن النساء كن يختتن " ، وقال أحمد: كان ابن عباس يشدد في أمره حتى قد روى عنه أنه لا حج له ولا صلاة" (5) ."
(1) القول المبين في إثبات مشروعية الختان للبنات والبنين ، ص37 .
(2) القول المبين في إثبات مشروعية الختان للبنات والبنين ، ص37 .
(3) القول المبين في إثبات مشروعية الختان للبنات والبنين ، ص37- 38 وهذا الكلام في فتح البارى ج10 ص351 - 352 .
(4) سبق تخريجه ص8 من هذا البحث .
(5) منار السبيل ج1 ص30 .