صحيح ، والرزق الحرام لا يُقبل منه زكاه ولا صدقة ولا إطعام مسكين ولا أداء الحج ولا العمرة لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا, فلا يجوز لمؤمن أن يطلب رزق الله بمعصية الله، فالله هو الذى يرزق فكيف نبتغى الرزق بمعصية الرازق.
أخذ فوآئد البنوك:
مكمن الخطر إخوتنا الكرام وأخواتنا الفُضليات في أن الناس لا يعرفون التعريفات ولا الفقه ولا أصوله إلا مَن تعلَّمَ منهم العلم الشرعى وهم قليل وللأسف الشديد، ولذلك إخوتنا الأعزاء الأحباب سنحاول في تلك الوريقات القليلة أن نزيل الإلتباس الذى في أذهان الكثير من المسلمين وما دفعنا لذلك إلا قول الله عز وجل في سورة آل عمران { ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر } وقوله سبحانه { المؤمنين والمؤمنات بعضهم أوليآء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله } فإذا لم ينهىَ من يعلم من لا يعلم منَّا ونأمر بعضنا بعضًا على لزوم الصراط المستقيم فمَن يفعل ذلك، ولذلك أحبابنا الكرام نحن نحب لكم الخير كما نحبه لأنفسنا وذلك لأن النبى محمد ( صلى الله عليه وسلم ) قال:"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"، فمُبتغانا هو أن نبيِّن الحق في عدة نقاط لِمَن كان يُريد معرفة الحق ، ونسأل الله أن يوفقنا في ذلك.
أولًا: ما تعريف الربا ؟
أتفق الفقهآء على هذا التعريف تعريف الربا وهو: [ زيادة مشروطة على رأس المال بغير عِوَضِ مشروع ] .