عليه الصلاة والسلام أكمل الناس علما ودينا وهذا يعطينا انه كان صادقا في قوله (يأيها الناس انى رسول الله إليكم جميعا) فهو رسول إلى الناس أجمعين ولا يقول هذا إلا من هو من خيار الناس وأكملهم سيرة وصدقا. أو من اشر الناس إن كان كاذبا. وما ذكر من كمال علمه ودينه يناقض هذا وقد شهد له أعداءه بالصدق فهو أكمل الخلق وأعلمهم بالله وأعقلهم على الإطلاق وهو سيد الأولين والآخرين وهذا يعطينا انه رسول الله إلى الناس أجمعين ولا ينكر هذا إلا مكابر أو حاقد أو مريض فهذا لا يلوى على مثله فلو أتيته بكل آية لم تزده إلا طغيانا وكفرا.
وعسى الله أن يقيض لهذه الرسالة احد الفضلاء فيقوم بترجمتها إلى اللغات الأجنبية ليتعرفوا على حقيقة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وما حباه