ومنه تعلموها. وهو الذي أمرهم أن يؤمنوا بجميع الأنبياء. فلا نفرق بين احد منهم. وأمرهم أن يقروا بجميع الكتب المنزلة من عند الله.
وأمته لا يأتوا بدين غير ما جاء به ولا يبتدعون بدعة ما انزل الله بها من سلطان ولا يشرعون أو يسنون دينا لم يأذن به الله وهذا هو الدين الذي كان عليه أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وهو الذي عليه أئمة الدين الذين لهم لسان صدق وعليه جماعة المسلمين وعامتهم ومن خرج عن هذا فهو مذموم. وهو مذهب أهل السنة والجماعة الظاهرين إلى قيام الساعة.
فكل علم نافع وعمل صالح عليه امة محمد صلى الله عليه وسلم الذي بعثه الله بالهدى ودين الحق أخذوه عن نبيهم كما ظهر لكل عاقل إن أمته أكمل الأمم في جميع الفضائل العلمية والعملية ومعلوم انه