ومن خالطه معرفة أحبه) ثم قال (لم أر قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وسلم) .
ذكر صاحب الرسالة المحمدية ان احد البراهمة بالهند شهد للنبي صلى الله عليه وسلم والحق ماشهدت به الاعداء وهوليس من أتباعه فقال:- انه من أعظم رجال العالم وأكملهم. فقال له احد المسلمين: وكيف ذلك؟ فقال:- إني أجد فيه خلالا مختلفة وأخلاقا جمة وخصالا كثيرة لم أرها اجتمعت في التاريخ لإنسان واحد في آن واحد فقد كان ملكا (على تجوز في كلمة ملكا والا فهو رسولا نبيا ولكن ننقل كلامه) دانت له أوطانه كلها يصرف الأمر فيها كما يشاء وهو مع ذلك متواضع في نفسه يرى انه لا يملك من الأمر شيئا وان الأمر كله بيد ربه وتراه في غنى عظيم تأتيه الإبل موقرة بالخزائن إلى