عندما بسط له ردائه عندما لم يجد له مكان ثم قال ويحذر الناس من غير أن يطوى عن احد بشره وخلقه يعنى بشاشة وجه لا يبخل به ثم قال (وكان يتفقد أصحابه) فكان يقول أين فلان وهذا يدل على حسن الرعاية لأصحابه ثم قال (وكان يسأل الناس عما في الناس) لأنه ربما كان إنسان عنده حاجة ولا يستطيع أن يصل إليه أو يستحي ثم قال (وكان يحسن الحسن ويقويه ويقبح القبيح ويوهنه معتدل الأمر غير مختلف ولا يغفل مخافة أن يغفلوا أو يملوا) لأنه قدوة وأسوة وهذا يعطينا إن الوالي والأب أو من يتولى صدارة لا بد أن يحاسب نفسه قبل أن يحاسب الغير وان لا يغفل لان الاحتياط مطلوب ثم قال (لكل