يفترقون إلا عن ذواق وفى رواية عن ذوق ويخرجون أدلة) يعنى أدلة في الخير فكل واحد يستطيع أن ينقل عنه كل ما سمعه وبذلك تنتشر دعوته لمن لم يحضر مجلسه.
فصل في مخرجه صلى الله عليه وسلم
قال الحسين وسألته عن مخرجه صلى الله عليه وسلم قال (كان يخزن لسانه إلا مما يعينهم ويؤلفهم ولا ينفرهم) والمعنى انه لا يهزل في كلامه وليس عنده فضول فلا يتكلم إلا فيما يرجى ثوابه لأنه يريد أن يخرج جيلا جادا وليس جيلا هزليا ثم قال (وكان يكرم كريم كل قوم ويوليه عليهم) لأنه هو الذي قال (انزلوا الناس منازلهم) كما فعل بجرير البجلى