كظمه الغيظ وحلمه
صلى الله عليه وسلم
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحلم الناس وأصبرهم وأكظمهم للغيظ .
بينما نحن جلوس إذ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم من باب المسجد مرتديًا ببرد من النجرانية إذ تبعه أعرابي فأخذ بمجامع البرد إليه ، ثم جبذه إليه جبذة فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم في نحر الأعرابي من شدة جبذته ، وإذا أثر حاشية البرد فقال له يا محمد مر لي من المال الذي عندك ، قال: مروا له .
رواه البخاري ومسلم وأحمد والبيهقي وأبونعيم .