2-الإصرار من قبل المستشرقين أن يقدموا الترجمة التي قاموا بها لمعاني القرآن للفرد الروسي على أنها هي بديل عن القرآن الكريم . فنجد دائما على الغلاف الذي يكتب عليه بالعربية يكتبون ترجمة معاني القرآن، الغلاف المقابل الذي يكتب عليه باللغة الروسية يكتبون: القرآن، ترجمة فلان ثم يذكر اسمه.
3-أقدم كل من سابليكوف، وبروخوفا على القرآن على أنه قول شعري؛ ولذا كانا يترجمان معاني القرآن على شكل شعر بل وأقدمت الاخرى (بروخوفا) على تقسيم الآية الواحدة إلى أجزاء شعرية. أما كراتشكوفسكى فلقد أقدم على ترجمة معاني القرآن معتبرًا أن القرآن نمط فريد للأدب العربي للقرن السابع.
4-الترجمة نمط عن الترجمة الحرفية .
5-وردت أسماء الأنبياء حسب النطق العبري، أي كتبت أسماء الأنبياء والرسل حسب ما تنطق في اللغة العبرية إفرايم (إبراهيم) ، نوا (نوح) إلخ ... (انظر ترجمة سابليكوف) جميع الإصدارات منذ 1907 حتى 1992م)
6-ترجمة النص باللغة التي تستعملها الكنائس الروسية، حتى إن الألفاظ غالبها كان متداولًا منذ ثلاثة قرون أو أكثر. وهذه الترجمة بهذه الطريقة وردت أيضا في الإصدارات التي صدرت حديثًا، وهذا الإصرار على الطباعة بهذا الشكل مثير لكثير من التساؤلات. ( انظر ترجمة سابليكوف)
7-جميعهم أقدموا على ترجمة أسماء السور رغم أن هذا يعد خطأ من وجهة نظر علم الترجمة؛ لأن الأسماء الدالة على أسماء العلم أو الدالة على الواقع الحياتي والثقافي لأمة أو شعب مّا تكتب كما تنطق بها اللغة الأصيلة. فكان من الأحرى أن يطبقوا هذه القاعدة بالنسبة لمسميات السور.
(نذكر على سبيل المثال الأحزاب، القدر وغيرهما) . كما أن هناك خطأ لا يمكن السكوت عليه لأنه لا يمكن التسامح معه.