3/ الاستدلال بأفعال الكفار.
مثل الاستدلال بفعل النصارى واحتفالهم بعيد الميلاد؟ على اعتبار أن محمدًا ـ صلى الله عليه وسلم ـ أفضل الرسل، فمن باب أولى أن يحتفل بعيد ميلاده، والاستدلال بما تفعله دول الكفر في تمجيد وتعظيم زعمائها وكبرائها، فمن باب أولى أن يمجد سيد ولد آدم ـ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فنقول له: من أسلم طريقة؟ من يقتدي بهؤلاء الكفار، أمن يقتدي بأبي بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن والحسين وعبدالله ابن عباس وبقية الآل والصحابة ـ رضي الله عنهم أجمعين ـ؟؟.
4/ شبه متنوعة.
أ- الاستدلال بجزء من حديث، وهو: (من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا) .
فنقول لهم: أولًا: عليكم الاطلاع على الحديث من أوله إلى آخره، والقصة التي وقعت وكانت سببًا في ذكره، وشرح العلماء له، وفقه الحديث وما يدل عليه حتى يتم الاستشهاد به في الموضع الصحيح.
وثانيًا: تكملة الحديث: (ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها .... إلخ) ، فنقول: وما يدرك أيها المبتدع أن ما تفعله سنة حسنة أم سنة سيئة؟ وهل لديك من الله برهان على ذلك؟.
ب- الاستدلال باجتماع الصحابة في عهد عمر ـ رضي الله عنهم أجمعين ـ في صلاة التراويح في رمضان، وبجمع المصاحف في مصحف واحد في عهد عثمان ـ رضي الله عنه ـ وبأمور أخرى فعلها الخلفاء الراشدون ـ رضي الله عنهم ـ.
فالجواب على ذلك: أن نقول لهم: يا أيها المبتدعة لقد أمرنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن نقتدي بأبي بكر وعمر. وأمر نا باتباع سنة الخلفاء الراشدين كما هو معروف ومعلوم للجميع .. فهل تضعون أنفسكم في منزلتهم؟ وهل تعتبرون أنفسكم من الخلفاء الراشدين؟ وتريدون من الناس اتباعكم؟؟؟
ج- قال أحد المذيعين في برنامج في قناة فضائية، حينما اتصل به شخص ليلة الاحتفال بالمولد النبوي هذا العام 1422هـ مبينًا أن في بلده يحصل منكرات عظيمة وظاهرة، وفساد كبير في أماكن الاحتفالات بالمولد النبوي .. فقاطعه المذيع وقال: حتى في عيد الأضحى وعيد الفطر يحصل منكرات فهل نلغي العيدين؟ وهذا فيه من المغالطة ما فيه، لأن المسلمين في عيد الفطر أو عيد الأضحى