فهرس الكتاب

الصفحة 412 من 3031

بوضوء واحدٍ لا تُكرَهُ صلاتُه بشرط ألَّا يغلبَ عليه البولُ أو الغائط، فإن غَلبَا عليه تُكْرَهُ صلاتُه.

قوله:"ومسح على خفيه"، دليلٌ على جواز المَسْحِ على الخُفَّين.

كنية بُرَيْدَة: أبو عبد الله، واسم أبيه: الحُصَيْبُ بن عبد الله بن الحارث.

211 -وعن سُويد بن النُّعمان: أنَّهُ خرجَ معَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - عامَ خيبرَ حتَّى إذا كانوا بالصَّهْبَاءِ - وهيَ أدنى خَيْبر - نزلَ، فصلَّى العصرَ، ثمَّ دعا بالأزْوادِ فلم يُؤْتَ إلَّا بالسَّويقِ، فَأَمرَ بِهِ فثُرِّيَ، فأَكَلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وأكَلنا، ثمَّ قامَ إلى المَغربِ فَمَضْمَضَ ومَضْمَضْنَا، ثمَّ صلَّى ولم يَتوضَّأْ.

قوله:"كانوا"، أي: كان رسول الله - عليه السلام - وأصحابه - رضي الله عنهم -.

"بالصَّهْباء"، أي: نازلين وحاصِلين بهذا الموضع.

"أدنى خَيْبر"، أي: قريبٌ من خيبر، و (أدنى) : أفعل التفضيل، كأن معناه: أقربُ قُرَى خيبر إلى خيبر.

قوله:"ثم دعا بالأَزْواد"، أي: طلب ما كان معهم من الزاد ليأكلوا.

"فلم يُؤْتَ إلا بالسَّوِيق"، أي: فلم يَحْضُر إلا بالسَّوِيق.

"فأمر به"، أي: فأمر رسول الله - عليه السلام - القومَ ببَلِّ السَّوِيق.

"ثُرِّيَ": ماضٍ مجهولٌ من ثرَّى يثرِّي تثرية: إذا بل السَّوِيقَ وغيرَه، وإنما بلَّ رسولُ الله - عليه السلام - السَّوِيقَ؛ لأنَّ المبلولَ أسهلُ في الأكل وأنفَعُ.

جَدُّ سُويد: مالك بن عائذ بن مَجدَعة بن جُشَم بن حارثة، وهو أنصاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت