فهرس الكتاب

الصفحة 2760 من 3031

قوله:"فغُطَّ حتَّى رَكَضَ برجله"؛ أي: فضُغِطَ، والرَّكْضُ بالرجل: الضَّرْبُ بها.

"الحَجَبَة"، جمع حاجب.

قوله:"فأَخْدَمَها هاجَرَ"؛ يعني: إذا عرف الملكُ عنها الكرامةَ والقُرْبَة عند الله سبحانه خلَّى عن سبيلها طاهرةً عن دَنَسِ جِوارِه، وأَخْدَمَها هاجر؛ أي: جعلَها خادمةً لها، وهاجر أمُّ إسماعيل عليه السلام.

قوله:"فأوَمَأ بيده مَهْيَم": أومأ؛ أي: أشار، مَهْيَم: ما الخبر؟

قوله:"ردَّ الله كيدَ الكافرِ في نَحْرِه"؛ أي: ردَّ الله كيدَه في صَدْره، وإنما خَصَّتِ الكيدَ في النحر على عادة العرب، ومعنى ردَّ الكيد: ما تمَّ على الجَبَّار من الضَّغْط والغَلَبة مع كونه قاهرًا غالبًا.

قوله:"تلك أمُّكم يا بني ماء السماء"، تلك إشارةٌ إلى هاجر، والكاف والميم خطاب إلى العرب.

قيل: والمراد ببني ماء السماء بنو إبراهيم عليه السلام، ونسبتُهم إلى ماء السماء لطهارة موالدهم ونقاءِ نُطَفهم.

قال الخَطَّابي: يريد بماء السماء العرب، وذلك أنهم يعيشون بماء السماء، ويتبعون مواقعَ القَطْر في بواديهم.

ويقال: إنه أراد ماءَ زمزم، أنبطها الله تعالى لهاجر، فعاشُوا بها فصاروا كأنهم أولادها.

4430 - وعن أبي هُريرَةَ - رضي الله عنه - قالَ: سُئِلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم: أيُّ النَّاسِ أَكْرَمُ؟ قال:"أكرَمُهُمْ عِنْدَ الله أتقاهُمْ"قالوا: لَيْسَ عنْ هذا نَسْألُكَ، قالَ:"فأَكْرَمُ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت