الصفحة 88 من 117

بيده قط يعد من هؤلاء وإن هؤلاء إنما يبنون خروجهم على نحلة وعقيدة وهي التكفير بكل ذنب وهي أن الإمامة ليست مختصة بقريش إلى آخر نحلهم وما هم عليه من الاعتزال وإنكار صفات الله سبحانه وتعالى والمنزلة بين المنزلتين والعدل والتوحيد وغير ذلك من المبادئ التي أعلنوها فالذين يزعمون أن الذين يدعون إلى سبيل الحق من هؤلاء الخوارج إنما هم كذابون، مفترون، يخادعون الناس وهم مبطلون، والغريب أن هؤلاء يتجاسرون حتى على مذهب أهل السنة فيطعنون في مذهب الإمام أحمد بن حنبل إمام أهل السنة، فلذاك تسمعهم يتكلمون عن المذهب الوهابي، ما هو المذهب الوهابي؟!! إنه مذهب أمام أهل السنة أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل شيخ الطائفتين وإمام المحدثين وإمام أهل السنة جميعا الذي قال فيه الإمام أبو داود سليمان بن الأشعث رحمه الله:"إن موقف أحمد في الفتنة كموقف أبي بكر في الردة صمد على دين الله وصبر على أذاه في سبيل الله ثماني عشرة سنة وهو في السلاسل والحديد وقد جلد خمسمائة سوط فلم يرده ذلك عن السنة التي يدافع عنها فالذين يطعنون في مذهبه إنما يريدون تحطيم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهيهات أن يتحقق لهم ذلك."

عباد الله، إن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه وثنى فيه بملائكته وثلث بكم معاشر المؤمنين فقال جل من قائل كريما: إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما، اللهم صل وزد وبارك على نبينا محمد عبدك ونبيك ورسولك النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت