الصفحة 57 من 117

ماهر عبد الله: طيب اسمح لي نعود إلى الهواتف مرة أخرى، ونؤجل سؤال الإخوة أو كان اثنين من الإخوة أصروا على أن هذه إرساء إرهاصات، ولكن بعض الإخوة على الهاتف والأخوات، معايا أبيا بنت بوموزونا من إسبانيا. اتفضلي.

إبيا بنت بوموزونا: بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على من قال:"من لم يغزُ أو يجهز غازيًا فقد مات على شعُبة من النفاق". إني أبدأ بموقف أحد أمراء جزيرة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أعني الأمير بندر، الذي قال: أن الشهداء إرهابيون إرضاءً, فهذا القول عنه الفقيه ما هو حكمه؟ فماذا ننتظر بعد من هؤلاء الحكام العملاء الذين هم خط الدفاع الصهيوني الأول؟ وعندي خلاصة يعني.. عندي مبادرة، و المبادة هي أن كل.. جميع المبادرات لا قيمة لها إلا ما كان من الشيخ أسامة حفظه الله، وكلنا عربيًا، وكلنا مسلمًا، وكلنا أساميًا، والسلام.

ماهر عبد الله: طيب شكرًا أخت أبيا معايا بو عزة كوكب من المغرب.

بو عزة كوكب: السلام عليكم ورحمة الله.

ماهر عبد الله: عليكم السلام.

بو عزة كوكب: أولًا: تحية لنشطاء (الجزيرة) ولجميع النشطاء لإعلامه الإسلاميين.

الذي أريد أن أؤكد عليه أن هناك أمور ثلاثة مؤكدة ولا ينبغي الشك فيها أبدًا من طرف أي مسلم، الأمر الأول: أن أميركا لا تتخلى عن إسرائيل إلى في حالتين، في حالة الوحدة الكامل للمسلمين، وفي حالة ما إذا إسرائيل كونت إمبراطوريتها في الشرق الأوسط، وأصبحت تشكل عليها خطرًا اقتصاديًا.

الأمر الثاني: أن رؤسائنا الذين صودرت قراراتهم وجنودنا الكبار الذين صودرت أوسمتهم لا يمكن أن يتحركوا في هذا الحال الذي هو داخل تحت خيار السلام الاستراتيجي، لايريدون بديل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت