الصفحة 44 من 117

ج3: وأما عن السؤال الثالث فجوابه ضمن في جواب السؤال الثاني . ولا شك أن الأمر كما ذكرت لا يعتبر ظاهرة جديدة مميزة لهذا العصر , بل هي هنات تظهر في كل الاتجاهات ثم تختفي"فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض"واختلاف التخصص والتنوع لا يفسد للود قضية بل يعملون فيما اتفقوا عليه ويعذر بعضهم بعضا فيما اختلفوا فيه من الأمور الاجتهادية .

س4: تعرفون فضيلتكم أن بلادنا لم يكن لها شأن بين البلدان إلا بما عرفت به من العلم والحفظ بفضل الله وتوفيقه ثم بمنهج المحظرة التي تخرجت فيها أجيال من العلماء والدعاة , وتعاني المحظرة اليوم من مشاكل عديدة تهدد بالقضاء عليها, منها وفاة كثير من المشايخ والعلماء وعزوف كثير من الطلاب عن الدراسة فيها بسبب عدم توفر فرص العمل بعد تخرجهم مع صعوبة الحياة ومتطلباتها . فما هو رأي فضيلتكم حول كيفية تطوير المحظرة الموريتانية بحيث تحافظ على منهجها العلمي التليد , مع الأخذ بعين الإعتبار التطورات المعاصرة بحيث تؤمن لطلابها بعد تخرجهم ما يضمن لهم الحياة الكريمة ويبقيهم على صلة مستمرة بالمحظرة بطلب العلم ؟

ج4: من الحلول التي أقترحها أن تفرغ كل أسرة من الأسر المعروفة بالعلم واحدا أو أكثر من النابهين من أبنائها للدراسة المحضرية وتضع تحت تصرفه كل ما يحتاج إليه من إمكانياتها وتشجعه بأنواع التشجيع المعنوي والمادي حتى يتخرج عالما جامعا وحينئذ لن تعوزه وسائل الحياة الكريمة وأن يشجع المجتمع والدولة كذلك كل من له أهلية ولديه همة لهذه الغاية السامية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت