الروح الأمين من عند الله سبحانه وتعالى وجاء به إلى قلب محمد صلى الله عليه وسلم وبين ولا يمكن أن يأتيه التحريف ولا التبرير (لا يَأْتِيهِ البَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ولا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ)
بيبه ولد امهادي: أنتم شيخ محمد الحسن ولد الددو متمسكون بأن ما تقومون به.. ما كنتم تقومون به وما تزالون تقومون به هو الدعوة وليس بالضرورة عملا سياسيا هدفه زعزعة هذا النظام أو ذلك إلى آخر ذلك.. هو عمل دعوي عمل ديني وليس سياسي؟
محمد الحسن ولد الددو: نعم.
بيبه ولد امهادي: قيل إنه تم إخراجكم أو اقتيادكم لست أدري بالتفصيل منكم من السجن في الفترة الأخيرة، هل كان ذلك كما قيل من أجل نقلكم إلى المستشفى العسكري أو مستشفى آخر أم كان لإجراء نوع من المفاوضات أم أن الحوار والمفاوضات لم يكونا واردين في تلك الفترة مع النظام السابق؟
محمد الحسن ولد الددو: أُخرجت من السجن مرة واحدة لإجراء فحوص في المستشفى العسكري وليس فيها طبعا مفاوضات مع العساكر ولا مع الأطباء أما مَن سواهم فليست المفاوضات واردة معهم في تلك الظروف.
بيبه ولد امهادي: ولم تجري مفاوضات مع القادة الجدد ولو بطريق غير مباشر؟ كيف وصلكم نبأ الإفراج عنكم كان في اللحظة الأخيرة أم أنه سبقته مبشرات وبوادر؟
محمد الحسن ولد الددو: نحن نعيش في السجن مع الضباط ومع الجنود والموريتانيون كل منهم يُحدِث بما يسمع وأيضا بينهم تعارف إلى حد ما وهذه الفترة كان الناس يترقبون فيها حصول تغيير ولا يدرون من أين يأتي وكل إنسان يتوقع هذا التغيير فأي إنسان سمع أي صوت يظن أنه التغيير المنشود.
بيبه ولد امهادي: النظام.
محمد الحسن ولد الددو: نعم فلذلك علمنا مبكرين بما حصل والناس يتوقعون من أول القرارات هو قرار الإفراج عن المظلومين.