محمد الحسن ولد الددو: أنا أظن أن الإفراج حتمي عن الجميع وأنه سيأتي قريبًا، اليوم الذي سيكون فيه الإفراج عن الجميع ولكن أظن أن ما حصل إلى الآن كان بالتشاور مع السلطات القضائية وهي التي ما زالت تمسك ملفات الناس، فمن لا تمسك عليه شيئًا ولا تستطيع تقديمه للمحاكمة ستقدمه أولًا في الإفراج ثم الذي يليه وهكذا. وأظن أن الخطوة إيجابية إذا لحقتها أيضًا خطوات بإطلاق سراح البقية وقد قال عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز رحمهما الله لأبيه أمير المؤمنين عمر عندما تولت الخلافة قال: يا أبتِ إنك وليت أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ولا نزال نرى ظلمًا كثيرًا !. فقال: يا بني! ألا يرضيك أن يكون أبوك كل يوم في أحياء سُنة وإماتة بدعة؟!.
فكل لبنة توضع في الطريق الصحيح فهي خطوة تشكر وتتلوها إن شاء الله تعالى خطوات أخرى إيجابية.
بيبه ولد امهادي: هل تعتقدون أنه من الممكن أن تكون من بين تلك الخطوات قرار ينتظره التيار الإسلامي منذ سنوات، التيار الإسلامي طالب الحصول على الاعتراف بتشكيل حزب إسلامي، هذه الفكرة تلقى معارضة في عدد كبير من البلدان العربية والإسلامية، هل تعتقدون أن الجو أصبح الآن صحوا ومواتيا لقبول تشكيل حزب إسلامي ليعمل كما تعمل الأحزاب الأخرى من مختلف التيارات والمشارب؟
محمد الحسن ولد الددو: نعم بالنسبة لهذا الأمر هو ما وعد به القادة الجدد وأعلنوا أنهم سيتيحون الحريات، حرية إقامة الأحزاب والجمعيات لمختلف القوى الوطنية العاملة في البلد. والبلدان العربية والإسلامية التي يحصل فيها الحظر ليست بالكثيرة فالبلدان الإسلامية التي تنشط فيها أحزاب إسلامية أكثر من التي تحظر فيها.
بيبه ولد امهادي: تقولون إنه وعد بذلك هل وصلتكم أخبار سواء بشكل مباشر أو غير مباشر أم أن الأمر يتعلق بوعد عام؟ صحيح أنه يمكن السماح بتشكيل جمعيات وأحزاب لكن أن تكون إسلامية الطابع تتوقعون ذلك؟