محمد الحسن ولد الددو: سنتين نعم.
بيبه ولد امهادي: سيد محمد الحسن ولد الددو هل كانت لكم اتصالات بقادة الانقلاب الجدد سواء قبل انقلابهم أو بعده؟
محمد الحسن ولد الددو: لا لم تكن لنا اتصالات.
بيبه ولد امهادي: يروج في شوارع نواكشوط أنه بعد الإفراج عنكم وعن نحو عشرين آخرين من رموز وأعضاء التيار الإسلامي في موريتانيا أنه كان لكم لقاء برئيس المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية العقيد اعل ولد محمد فال، هل لهذا الخبر أساس من الصحة؟
محمد الحسن ولد الددو: لا إلى الآن ما حصل هذا، لم يتصل هو إلى الآن إلا بالأحزاب السياسية وهيئات المجتمع المدني، اتصالاته إلى الآن جماعية ولم يتصل بعد بالشخصيات.
بيبه ولد امهادي: ما الذي دفع في نظركم السلطات الجديدة المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية إلى الإفراج عنكم والإبقاء على عدد آخر من السجناء الإسلاميين والسجناء المدنيين فضلا عن الانقلابيين السابقين؟
محمد الحسن ولد الددو: هذا قرار سياسي يُسأل عنه الأخوة أعضاء المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية.
بيبه ولد امهادي: إذًا هل تعتبرون ذلك إجراء لحسن النية؟ هل تعتبرونه وردة قُدمت لكم؟ هل تعتبرونه عاملًا للتهدئة؟ هل تعتبرونه نوعًا من خطب الود مثلًا ؟