السؤال العشرون:
والسؤال الثالث للأخ السائل:
السؤال الثالث: سمعت أن بعض أحاديث البخاري ضعفها الشيخ محمد الألباني - قدس الله روحه- فهل هذا صحيح؟
الجواب:
معلوم عند عموم أمة الإسلام منزلة الصحيحين (البخاري ومسلم) ، وقد تلقتهما الأمة بالقبول
غير أنهما تعرضا لانتقاد وهجوم!
فالانتقاد من علماء الأمة في نوع رواية، أو تخريج حديث راوٍ بعينه، أو انتقاد لفظة واحدة أو متن واحد، ويكون الحديث ثابتًا لا مطعن فيه، وإنما برواية دون رواية، أو لفظة دون لفظة.
والهجوم من أعداء السنة سواء من الرافضة - قبّحهم الله - أو من المستشرقين وأذنابهم.
وللصحيحين منزلة عالية وقدر كبير عند علماء الإسلام، ومنهم الشيخ محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - فقد قال:
والصحيحان هما أصح الكتب بعد كتاب الله تعالى باتفاق علماء المسلمين من المُحدِّثين وغيرهم، فقد امتازا على غيرهما من كُتب السنة بتفردهما بجمع أصح الأحاديث الصحيحة، وطرح الأحاديث الضعيفة والمنكرة، على قواعد متينة، وشروط دقيقة، وقد وُفِّقوا في ذلك توفيقًا بالغًا لم يوفّق إليه مَن بعدهم ممن نحا نحوهم في جمع"الصحيح"كابن خزيمة وابن حبان والحاكم وغيرهم، حتى صار عُرفًا عامًا أن الحديث إذا أخرجه