وقد نشرت جريدة الحياة في 24/11/1998 أن اللجنة الوزارية لشؤون القدس التي يرأسها بنيامين نتنياهو بحثت الأخطار المتزايدة التي قد تنجم عن شن المتطرفين اليهود هجمات على المساجد الإسلامية وإمكان اعتداء متشددين مسيحيين على المسجد الأقصى ومسجد الصخرة بمناسبة انتهاء الألفية الثانية وقال (يائير يتسحاقي) قائد الشرطة الإسرائيلية في القدس: إن أعضاء من طائفة مسيحية من (دينفر) يطلق عليها: (المسيحيون الجادون) وصلوا إلى إسرائيل بعد أن باعوا مقتنياتهم في بلادهم متوجهين إلى إسرائيل لتنفيذ أوامر من زعيمهم (مونت ميلر) الذي أعلن أنه سيموت في القدس قريبًا جدًا !!
وأشار الوزير الإسرائيلي إلى أن الحكومة الإسرائيلية بدأت تتعامل مع نشاطات مثل تلك الجماعات التي تكثف نشاطها مع اقتراب العام 2000 . وقد شكل جهاز الشاباك الإسرائيلي الأمن الداخلي في الفترة الأخيرة قسمًا خاصًا يعكف على العمل ليحول دون وصول التنظيمات السرية اليهودية إلى تحقيق مرادها في هدم الأقصى في وقت غير مناسب قد تحرج الدولة اليهودية وفي هذا الشأن كتب الصحفي الإسرائيلي (يوسي ليفي) مقالًا في صحيفة معاريف في 29/8/1998 جاء فيه: (القاعدة التحتية للتنظيمات المتشددة موجودة حسب تقديرات قوات الأمن والمعلومات التي بحوزتها تقول إن الاتصالات بينها تتم بالوسائل والطرق السرية والتنسيق بينها موجود والمشكلة القوية التي تواجه أجهزة الأمن هى التغلغل في هذه المجموعات لأنها مجموعات ذات معتقدات أيديولوجية متعصبة مرتبطة بعواطف دينية حادة بحيث يعرف كل واحد من أعضائها الآخر مما لا يسمح باختراقها.
الحكومة الإسرائيلية تريد إذن أن تستخدم تلك الجماعات بتوازن دقيق فهي لا تخالفها في الهدف ولكن ربما تخالفها في الوسائل والبدائل وأوقات التنفيذ.