في اعتقاد النصارى يقولون أيضا: سينزل في القدس وسيمارس دعوته من الهيكل ولهذا لا بد من مشاركة فعالة في بناء الهيكل الذي سيكون رمزًا لتعانق الديانتين: اليهودية والنصرانية معًا أو بالأحرى اندماجهما معًا، واليهود يرقبون هذه البلاهة بمكر بل يستثمرونها بذكاء وصبر وقد قال أحد حاخاماتهم لقسيس نصراني: (إنكم تنتظرون مجيء المسيح للمرة الثانية ونحن ننتظر مجيئه للمرة الأولى فلنبدأ أولًا ببناء الهيكل وبعد مجيء المسيح ورؤيته نسعى لحل القضايا المشبقية سويًا) .
ولكن يظل اتباع اليهودية هم الجهة المعنية أولًا ببناء الهيكل، فهو عندهم عقيدة وعبادة وتاريخ ووجدان ولا أظن أن حماسهم سيفتر من أجل إخراجه إلى عالم الوجود بعد أن ظن الناس أنهم أدرجوه في عالم النسيان.