الصفحة 18 من 104

إنه يمثل أسطورة خيالية أخرجتها إلى عالم الوجود التكنولوجيا (الأيديولوجية) الجديدة. استمعوا إلى هذه الأسطورة التي تتحول أمامنا إلى واقع:

جاء في كتاب (القابلاه) في شرح التوراة: (توصف القدس ب(الشخيناه) يعني الملكوت الذي سيحكم العالم وستحيط بها المرتفعات حتى لا تصل إليها قوى الظلام وستعلو جدرانها حتى يعود التوازن إلى العالم !.

إذن تحصين القدس وتحويلها إلى قرية محصنة والاستتار خلف أسوارها ثم القتال (الجبان) من خلف جدرانها ليس إلا تعبيرًا حديثًا جدًا عن التركيبة العقدية والنفسية العتيقة لأمة اليهود الملعونة على ألسنة الرسل، وصدق الله القائل: (( لا يقاتلونكم جميعًا إلاّ في قرىً محصنة أو من وراء جُدُر ) ).

إن وراء خطوة اليهود الرامية إلى هدم الأقصى خطوات أكبر إلى مساع أخطر يمثلها ذلك الإصرار العنيد على بناء الهيكل الثالث؛ هيكل سليمان.

فما هو؟ … ولماذا يعاد بناؤه؟ … ومتى يريدون الإعادة؟ … وماذا أعدوا لذلك؟ هذا ما سنعرض له في حلقة قادمة ؟ إن شاء الله .

الحلقة الثانيه

بناء الهيكل الثالث سباق مع الزمن

هذه الحلقات تعالج مستجدات متوقعة أو مرتب لها، ترتبط ارتباطًا وثيقًا بنهاية هذا القرن الميلادي الذي أوشك على الانتهاء ولا يفصل بيننا وبين العام 2000 للميلاد سوى شهور معدودة، ومن اللافت للنظر أن هناك العديد من الظواهر الدينية والسياسية التي يربطها أصحابها بحلول ذلك العام مما يرشح ويرجح حدوث أفعال وردود أفعال قوية وعالمية على مسرح الأحداث حول عدد من القضايا وذلك كلما اقتراب الوقت من عام 2000 وما بعده وهى قضايا قد يحار الناس في فهمها أو تحليلها لارتباطها بخلفيات دينية عند أهل الملل والنحل.

وهذه السلسلة محاولة للكشف عن خلفيات تلك الظواهر وتحليل أسبابها ودوافعها ورصد التوقعات المنتظرة بسببها يتم نشرها -إن شاء الله- في حلقات منفصلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت