أما في غير هذا الموضع فقل (شهيدًا) وبعده (بيني وبينكم) .
وفي فاطر يا ذا وبالزبر اقرأن ... بباء وقل فيما عداها بغير با
أي: وقل (وبالزبر) بفاطر في {جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ} [فاطر: 25] ، أما في غير هذا الموضع فقله بغير باء.
ويتشابه مع الموضع المذكور موضع بآل عمران في {فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ. كُلُّ نَفْسٍ} [آل عمران: 184، 185] . وموضع بالنحل في {بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ}
[النحل: 44]
ومع فاستعذ لفظ البصير بغافر ... عليم بالاعراف العليم بما عدا
أي: وقل (البصير) مع (فاستعذ) بغافر في {مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ. لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْض} [غافر: 57] .
وقل (عليم) مع (فاستعذ) بالأعراف في {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ. إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا} [الأعراف: 200، 201]
وقل (العليم) مع (فاستعذ) في غير هذين الموضعين وذلك بفصلت في {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. وَمِنْ آيَاتِه}
[فصلت: 36، 37]
ويوجد موضع بالنحل قد يشتبه مع المواضع المذكورة وهو {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ. إِنَّهُ لَيْسَ} [النحل: 98، 99] . والله أعلم.