أي: وقل (بما كذبوا به من قبل) بذكر (به) بيونس في {فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ. ثُمَّ بَعَثْنَا} [يونس: 74، 75] . وليس ذلك بالأعراف، ولكن بها (بما كذبوا من قبل) بدون (به) وذلك في {فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ. وَمَا وَجَدْنَا} [الأعراف: 101، 102] .
وقوله: (فادر ذا) أي فاعلم هذا.
علينا به قل مع تبيعًا وقل به ... علينا وكيلًا مع نصيرًا به خلا
أي: وقل (علينا به تبيعًا) في {فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا} [الإسراء: 69] .
وقل (به علينا وكيلًا) في {وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا} [الإسراء: 86] .
وقل (علينا نصيرًا) في {إِذًا لأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا} [الإسراء: 75] .
ويوجد موضع قد يتشابه مع المواضع المذكورة وهو {أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا} [الإسراء: 68] .
والمواضع المذكورة كلها بسورة الإسراء.
بقد أفلح اقرأ كذبوا بلقا وقل ... بآياتنا بالروم ثم اعطف اللقا
أي: واقرأ (كذبوا بلقاء) بقد أفلح في {وَقَالَ الْمَلأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ} [المؤمنون: 33] .
أما بالروم فقل (بآياتنا) بعد (كذبوا) ثم اعطف عليها (لقاء الآخرة) وذلك في {وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ}
[الروم:16]