وبالعنكبوت في {فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ} [العنكبوت:15] .
وبالشعراء مع نوح عليه السلام في {فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ} [الشعراء:119] .
وقوله: (أنجاهم اخصصن بيونس) أي: واخصص لفظ (أنجاهم) بيونس في {فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقّ} [يونس: 23] .
وقوله: (واحذف الهمز في سوى) أي قل (فنجينا) في غير المواضع المذكورة وذلك بيونس في {فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلائِفَ} [يونس: 73] .
وبالأنبياء في {وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ} [الأنبياء: 76] .
وبالشعراء في {فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ} [الشعراء:170] .
وقل: (نجاهم) بغير الهمز في غير يونس وذلك بالعنكبوت في {فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ} [العنكبوت: 65] , وبلقمان في {فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ} [لقمان: 32] .
وقوله: (ترى الهدى) أي تهتدي. والله أعلم.
وفاهبط وأنظرني وإنك من أتى ... بالأعراف والفا مع إلى يوم ما عدا
وفي الحجر صاد قال رب اتل قبله ... وقبل بما أغويت في الحجر لا سوى
أي: وقل (فاهبط) و (أنظرني) و (إنك من) بالأعراف في {قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ. قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ. قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ. قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ} [الأعراف: 13 ـ 16]