وقوله: (يا زينة الورى) يخاطب رحمه الله حامل القرآن العظيم السامع والقارئ لهذه المنظومة، فإنه حقًا هو زينة الخلق.
وفي آل عمران يقولون بعده ... بأفواههم والفتح ألسنة تلا
أي: وقل (يقولون) وبعده (بأفواههم) بآل عمران في {يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ} [آل عمران: 167] .
أما بالفتح فقل: (يقولون بألسنتهم) في {يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ} [الفتح: 11] .
وقل يقتلون الأنبياء جاء متبعًا ... بليسوا سواء والنبيين في سوى
أي: وقل (يقتلون الأنبياء) بآل عمران قبل ربع (ليسوا سواءً) في {وَيَقْتُلُونَ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} [آل عمران: 112] أما في غير هذا الموضع فقل (النبيين) وذلك بالبقرة في {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقّ} [البقرة: 61] ، وبآل عمران في غير الموضع المذكور وذلك في {إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقّ}
[آل عمران: 21]
بعمران نحل والنساء وغافر ... أتاك أو أنثى بعد من ذكر جلا
أي: وقل (أو أنثى) بعد (من ذكر) بآل عمران في {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى} [آل عمران: 195] ، وبالنحل في {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} [النحل: 97] ، وبالنساء في {وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا} [النساء:124] ، وبغافر في {مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزَى إِلا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ} [غافر:40] .