وقوله: (وأما فأرسلنا ... ) إلخ. أي: أما لفظ (فأرسلنا عليهم) وبعده (يظلمون) فجاء بالأعراف في {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ}
[الأعراف: 162]
وقوله: (أخا العلا) أي: يا أخا الرفعة والشرف. والله أعلم.
وهمز وما أنزل إلينا ببقرة ... كذاك وما أوتي النبيون قد جرى
قوله: (وهمز وما أنزل إلينا ببقرة) أي: واقرأ (وما أنزل إلينا) ، وكذلك (وما أوتي النبيون) بالبقرة في {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ} [البقرة:136] .
فيكون المتشابه مع هذا الموضع فيه (وما أنزل علينا) وكذلك فيه (والنبيون) وذلك بآل عمران في {قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ}
[آل عمران:84]
أشد من القتل اقرأن بأهله ... وفي واذكروا الله اتل أكبر تجتلا
أي واقرأ (أشد من القتل) بالبقرة بربع {يَسْأَلونَكَ عَنِ الأَهِلَّة} [البقرة: 189] في {وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْل} [البقرة: 191] .
واقرأ (أكبر) بربع {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ} [البقرة: 203] في {وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ} [البقرة: 217] .
وقوله: (تجتلا) أي: ينظر إليك بارزًا، من اجتليت العروس إذا نظرت إليها بارزة في زينتها. قاله شعلة رحمه الله في شرح الشاطبية.
بوَالوَالِدَات اعلم وكل الطعام مع ... عقود لكم آياته جاء منتقى
وبعد كما استأذن بنور وغيرها ... حوى لكم الآيات يا زينة الورى