وفي التفسيرِ (تفسيرُ ابنِ كثيرٍ) رَحِمَه اللهُ تعالى وفي أصولِ التفسيرِ: (الْمُقَدِّمَةُ) لشيخِ الإسلامِ ابنِ تَيميةَ رَحِمَه اللهُ تعالى.
وفي السيرةِ النبوِيَّةِ: (مُخْتَصَرُها) للشيخِ محمَّدِ بنِ عبدِ الوَهَّابِ وأَصْلُها لابنِ هِشامٍ، وفي (زادِ الْمَعادِ) لابنِ القَيِّمِ رَحِمَه اللهُ تعالى.
وفي لِسانِ العَرَبِ: العنايةُ بأشعارِها؛ كـ (المعلَّقَاتِ السبْعِ) والقراءةُ في (القاموسِ) للفيروز آباديِّ رَحِمَه اللهُ تعالى.
يقول رحمه الله وأطال حياته في طاعته يقول: (ففي التوحيد: ثلاثة الأصول وأدلتها والقواعد الأربع ثم كشف الشبهات ثم كتاب التوحيد أربعتها للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله) هذا في توحيد العبادة يعني يبدأ بالأصغر فالأصغر، ثلاثة الأصول تدور عليها من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ أربعة قواعد أيضا تدور على قوله تعالى: {والعصر * إن الإنسان لفي خسر * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر} آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر.
كشف الشبهات شبهات بعض أهل الشرك التي أوردوها وأجاب عنها الشيخ رحمه الله بما تيسر.
وفي توحيد الأسماء والصفات العقيدة الواسطية التي ألقها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وهي من أخصب كتب العقيدة وأحسن كتب العقيدة وسميت الواسطية نسبة إلى واسط لأن بعض قضاتها قدم إلى الشيخ رحمه الله وطلب منه أن يكتب ملخصا في عقيدة السلف فكتب هذه العقيدة المباركة.
كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب.
قال: (ثم الحموية ثم التدمرية) والحموية والتدمرية: رسالتان أوسع من العقيدة الواسطية لكنها أجمع منهما لأنه ذكر فيها الأسماء والصفات والكلام على الإيمان باليوم الآخر وطريقة أهل السنة والجماعة ومنهجهم في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك فهي أجمع من التدمرية والحموية، لكن التدمرية والحموية تمتازان بأنهما أوسع منها في باب الصفات.