وقد كان الطلَبُ في قُطْرِنا بعدَ مَرحلةِ الكتاتيبِ والأخْذِ بحفْظِ القرآنِ الكريمِ يَمُرُّ بِمَراحلَ ثلاثٍ لدى المشايِخِ في دُروسِ المساجدِ: للمبتدئينَ ثم الْمُتَوَسِّطِينَ، ثم الْمُتَمَكِّنِينَ.
ففي التوحيدِ: (ثلاثةُ الأصولِ وأَدِلَّتُها) و (القواعدُ الأربَعُ) ، ثم (كشْفُ الشُّبهاتِ) ثم (كتابُ التوحيدِ) أربَعَتُها للشيخِ محمَّدِ بنِ عبدِ الوَهَّابِ رَحِمَه اللهُ تعالى، هذا في توحيدِ العِبادةِ.
وفي توحيدِ الأسماءِ والصِّفاتِ: (العقيدةُ الوَاسِطِيَّةُ) ، ثم (الْحَمَوِيَّةُ) و (التَّدْمُرِيَّةُ) ؛ ثلاثتُها لشيخِ الإسلامِ ابنِ تَيميةَ رَحِمَه اللهُ تعالى، فـ (الطحاوِيَّةُ) مع (شَرْحِها) .
وفي النحوِ: (الآجُرُّومِيَّةُ) ثم (مُلْحَةُ الإعرابِ) للحَريريِّ، ثم (قَطْرُ النَّدَى) لابنِ هِشامٍ (وألْفِيَّةُ ابنِ مالِكٍ) مع (شَرْحِها) لابنِ عَقيلٍ.
وفي الحديثِ: (الأربعينَ) للنوويِّ، ثم (عُمْدَةُ الأحكامِ) للمَقْدِسِيِّ، ثم (بُلوغُ الْمَرامِ) لابنِ حَجَرٍ، و (الْمُنْتَقَى) للمَجْدِ ابنِ تَيميةَ؛ رَحِمَهم اللهُ تعالى، فالدخولُ في قراءةِ الأمَّاتِ السِّتِّ وغيرِها.
وفي الْمُصطَلَحِ: (نُخبَةُ الفِكَرِ) لابنِ حَجَرٍ، ثم (أَلْفِيَّةُ العِراقيِّ) رَحِمَه اللهُ تعالى.
وفي الفِقْهِ مَثَلًا: (آدابُ المشيِ إلى الصلاةِ) للشيخِ محمَّدِ بنِ عبدِ الوَهَّابِ، ثم (زادُ المستَقْنِعِ) للحَجَّاويِّ رَحِمَه اللهُ تعالى أو (عُمْدَةُ الفِقْهِ) ثم (الْمُقْنِعُ) للخِلافِ المذهبيِّ، و (الْمُغْنِي) للخِلافِ العالي؛ ثلاثتُها لابنِ قُدامةَ رَحِمَه اللهُ تعالى.
وفي أصولِ الفقهِ: (الوَرَقَاتُ) للجُوَيْنيِّ رَحِمَه اللهُ تعالى، ثم (رَوضةُ الناظِرِ) لابنِ قُدامةَ رَحِمَهُ اللهُ تعالى.
وفي الفرائضِ: (الرَّحْبِيَّةُ) ثم مع شُروحِها، و (الفوائدُ الجلِيَّةُ)