فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 11

ومن ثم فإن موقف المسلم المنتظم في جماعة دعوية يتمثل في الإنتظام والسمع والطاعة في غير معصية، والنصح والبر للجماعة .

أما المسلم غير المنتظم في جماعة من الجماعات الدعوية، القاصي وحده، سواء الداعي إلى الله بمفرده أو الخامل المترقب، فموقفه يتمثل في المشاركة الإيجابية قدر استطاعته في الإنشطة الجماعية التي تهدف إلى خدمة الإسلام، والنصح والبر لكل الجماعات الدعوية المخلصة، واحترام منهجها و وقيادتها وأعضائها. فيكفي فضل الجماعات الدعوية على آحاد الناس، أن قامت بعبء الدعوة الجماعية، وأسقطت الفرض العيني عن كاهل أبناء المجتمع.

فعلى أفراد المجتمع أن يشكروا لهذه الجماعات فضلها وبلائها وما قدمته للإسلام .

كيف يختار المسلم من بين الجماعات الدعوية ؟

وإذا أراد المسلم أن يشارك في العمل الإسلامي الجماعي، وأن ينخرط بين صفوف الدعاة العاملين، فعليه أن يتريث، ويفكر، ويختار الأجدى، فجل الجماعات الإسلامية المعاصرة على الخير والحمد الله - إن شاء الله -، فكل جماعة قد امتازت في ميدان، وكل هيئة قد قامت على ثغر من ثغور الإسلام، وبرز علماء ودعاة ومفكرون أفذاذ من معظم الجماعات القائمة على الساحة ..

وكثيرًا ما نرى عالمًا كبيرًا أو مشروعًا خيريًا منتشرًا ، أو فكرة دعوية ذائعة، كانت ثمرة من ثمرات هذه الجماعات المحترمة .

وعلى المسلم أن يضع نصب عينيه خمسة شروط ينبغي أن تتوفر في الجماعة التي يريد أن ينضم إليها:

أما الشرط الأول: الأصالة:

ومعنى الأصالة أن يقوم منهج الجماعة على الكتاب والسنة، فيجب أن تكون الجماعة إسلامية صرفة، لا علمانية ولا قومية، ليست جماعة متسوردة من الغرب أو الشرق، إنما نابعة من الإسلام وعلى منهج الإسلام ولخدمة الإسلام.

الشرط الثاني: الشمولية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت