وفي شرح المختار لابن بلدجي من الحنفية: وسب أحد من الصحابة وبغضه لا يكون كفرا لكن يضلل فإن عليا رضي الله عنه لم يكفر شاتمه حتى لم يقتله ...
وفي الفتاوى البديعية من كتب الحنفية: من أنكر إمامة أبي بكر الصديق رضي الله عنه فهو كافر وقال بعضهم هو مبتدع والصحيح أنه كافر ) اه
المذهب المالكي
-مذهب المالكية أن ذلك ليس بكفر بل فسق
-وحكى ابن كثير رواية عن الإمام مالك في أن ذلك كفر ولم أقف في كتب المالكية على هذه الرواية
وهذا بعض أقوال المالكية:
قال الدردير في شرحه على خليل 4/312 وهو يعدد من لا يقتل: (( أو سب من لم يجمع على نبوته ) كالخضر ولقمان ومريم وخالد بن سنان الذي قيل فيه أنه نبي أهل الرس ( أو ) سب ( صحابيا ) )اه
قال الدسوقي في حاشيته عليه 4/312: ( قوله( أو سب صحابيا ) قال عج أي جنسه فيشمل سب الكل ... ) اه
وفي بلغة السالك للصاوي 4/231: ( أو سب صحابيًّا ) قال الأجهوري أي جنسه أي فيشمل سب الكل ... ) اه
وفي فتاوى السبكي 2/579:( قال القاضي عياض في سب الصحابة: قد اختلف العلماء في هذا فمشهور مذهب مالك في هذا الاجتهاد والأدب الموجع , قال مالك قتلك ومن سب أصحابه أدب ...رحمه الله في من شتم النبي
وقال ابن حبيب: من غلا من الشيعة إلى بغض عثمان والبراءة منه أدب أدبا شديدا ومن زاد إلى بغض أبي بكر وعمر فالعقوبة عليه أشد ويكرر ضربه ويطال سجنه حتى يموت ولا يبلغ به القتل إلا في سب النبي
عليا أو عثمان أو غيرهماقال سحنون: من كذب أحدا من أصحاب النبي يوجع ضربا )اه
وفي تفسير ابن كثير 1/487: ( قلت: وقد ذهب طائفة من العلماء إلى تكفير من سب الصحابة وهو رواية عن مالك بن أنس رحمه الله ) اه
المذهب الشافعي
عند الشافعية:
-إذا كان السب لأبي بكر وعمر فوجهان: التكفير وعدم التكفير والمذهب عدم التكفير
-وإذا كان السب لمن عداهما من الصحابة فلا تكفير قولا واحدا