الصفحة 18 من 27

ويرده أيضا أنه يلزم على هذا التفسير أن يكون لها بعد: (وكان لي صواحب يلعبن معي) ، لغوا لكونه مكررا.

وإنما أقر النبي صلى الله عليه وسلم عائشة والجواري على اللعب بهذه الصور إما لصغرهن، وهذا يرجح أن قدومه صلى الله عليه وسلم كان من غزوة خيبر، وإما لامتهان هذه الصور باللعب بها.

ب - يجوز اتخاذ صور ذوات الأرواح إذا كانت في فرش ممتهنة تداس وتوطأ، كما يجوز اتخاذها واستعمالها بعد أن تقطع رءوسها أو تطمس حتى تقطع معالمها.

ج - أجاز بعض العلماء الصور التي لا استقرار لها كصور الحلوى وصور الفخار إلحاقا لها بالممتهنة، ومنع منها آخرون لعموم نصوص المنع [1] .

ومن أحسن ما كتب في هذا الموضوع ما كتبه الشيخ/ حمود بن عبد الله التويجري/ جزاه الله خيرا في كتابه (إعلان النكير على المفتونين بالتصوير) قال:

(1) هذا جزء من بحث من بحوث اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بالرئاسة (في التصوير وما يتعلق به) رقمه 20 وتاريخه 28/ 6/1394هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت