الصفحة 17 من 27

الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه) والله أعلم [1] .

انتهى ما كتبه سماحته حفظه الله في هذا الموضوع.

ومما كتب في بحث اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برقم 40 وتاريخ 28/ 6/1394 هـ حول هذا الموضوع ما يلي:

تحت عنوان 3 - (ما يباح اتخاذه من الصور)

أ- يجوز اتخاذ صور ليلعب بها الصبيان ولو كانت مجسمة على خلاف في ذلك فقد روى البخاري وغيره عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كنت ألعب بالبنات عند النبي صلى الله عليه وسلم، وكان لي صواحب يلعبن معي فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل يتقمعن منه، فيسربهن إلي فيلعبن معي) ، وقد أول من منع من ذلك قول عائشة كنت ألعب بالبنات، فقال: معناه كنت ألعب مع البنات عند النبي صلى الله عليه وسلم.

ويروى ما رواه أبو داود والنسائي من وجه آخر عن عائشة قالت: (قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك أو خيبر ... ) إلى أن قالت: (فكشف ناحية الستر عن بنات لعائشة لعب فقال: ما هذا يا عائشة؟ قالت: بناتي، ورأى فيها فرسا مربوطا له جناحان، فقال: ما هذا؟ قلت: فرس، قال: فرس له جناحان، قلت: ألم تسمع أنه كان لسليمان خيل لها أجنحة فضحك) ، فهذا صريح في أن المراد باللعب التماثيل المجسمة لا بنات من بني آدم.

(1) الجواب المفيد- في حكم التصوير صفحة 20 وما بعدها- رسالة صغيرة مطبوعة وتوزع مجانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت