الصفحة 51 من 91

وعَنْ قَزَعَةَ، قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ: «فِي مَالِكَ حَقٌّ سِوَى الزَّكَاةِ» [1] .

وعَنْ قَزَعَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ: إِنَّ لِي مَالًا، فَإِلَى مَنْ أَدْفَعُ زَكَاتَهُ؟ فَقَالَ: «ادْفَعْهَا إِلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ. يَعْنِي الْأُمَرَاءَ» قُلْتُ: إِذًا يَتَّخِذُونَ بِهَا ثِيَابًا وَطِيبًا. فَقَالَ: «وَإِنِ اتَّخَذُوا بِهَا ثِيَابًا وَطِيبًا، وَلَكِنْ فِي مَالِكَ حَقٌّ سِوَى الزَّكَاةِ» [2]

وعَنْ حِبَالِ بْنِ رُفَيْدَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ: مَا حَاجَتُكَ؟ فَقُلْتُ: سَائِلٌ، فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ تَسْأَلُ فِي دَمٍ مُوجِعٍ، أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ، أَوْ فَقْرٍ مُدْقِعٍ، فَقَدْ وَجَبَ حَقُّكَ، وَإِلَّا فَلَا حَقَّ لَكَ، فَقُلْتُ: إِنِّي سَائِلٌ فِي إِحْدَاهُنَّ، فَأَمَرَ لِي بِخَمْسِمِائَةٍ، ثُمَّ أَتَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاسْتَقْبَلَنِي بِمِثْلِ مَا اسْتَقْبَلَنِي، ثُمَّ أَمَرَ لِي بِمِثْلِ ذَلِكَ. ثُمَّ أَتَيْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَاسْتَقْبَلَتْنِي بِمِثْلِ مَا اسْتَقْبَلَانِي بِهِ، ثُمَّ أَعْطَتْنِي دُونَ مَا أَعْطَيَانِي" [3] ."

(1) - الأموال للقاسم بن سلام (ص: 445) صحيح

(2) - الأموال للقاسم بن سلام (ص: 681) (1800) ومصنف ابن أبي شيبة -دار القبلة (6/ 474) (10289) صحيح - زيادة مني

(3) - تهذيب الآثار مسند عمر (1/ 63) (99) حسن لغيره وذكره مختصرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت