الصفحة 9 من 10

-أنا لا أرى أي شيء في عملي في اللجنة على الإطلاق ولكن الوقوف مع إخواننا الأموات يجب ان لا يعيقها اي عمل آخر على الإطلاق مهما علا شأنه لهذا لا استطيع ان اوفق بين هذين العملين على الإطلاق.. لذلك سأتفرغ للأموات على حساب عملي في اللجنة.

@ وماذا لو رفضت الاستقالة؟

-سيدي الامير سلطان بن فهد صاحب قلب كبير يحب لنا ما يحبه لنفسه وانا واثق تمامًا انه سيقدر هذا الموقف لاسيما انني عملت مدة 30 عامًا في هذا المجال وابحث الآن عن فرصة اخرى في عمل هو اكبر شأنًا واعظم عند الله سبحانه وتعالى ونسأل الله التوفيق.

@ لكن وجودك في اللجنة او في الوسط الرياضي عمومًا سيكون عاملًا مساعدًا للتأثير على من تعمل معهم وهذا فيه خير لك ولهم.. فلماذا تبتعد؟

-أولا جميع زملائي فيهم الخير والبركة وسيكونون ان شاء الله قدوة صالحة.. وهو أمر يخضع للرغبة عندما نعمل على فعل الخير من اي موقع وهذا حققناه عمليًا عندما كنت في دورة الصداقة الدولية في أبها الصيف الماضي حيث لايتم اعلان اسماء الحكام الا بعد صلاة الفجر ولا يتم إبلاغ الحكم الا بعد انقضاء الصلاة.. وكنا نقصد حث الحكام على الحضور وان يشهدوا صلاة الفجر وليس من اجل التحفظ على أسماء الحكام ابدًا لم يكن هذا هو هدفنا بل هدفنا الاجتماع في الصلاة رغم ان جميع الحكام الذين كانوا معنا محافظون ولله الحمد على جميع الصلوات بما فيها الفجر وقد نجحنا في ذلك نجاحًا كبيرًا ووفقنا في ادارة الدورة ولم تشهد الدورة اي احتجاج على التحكيم ولعل أثناء الأمير خالد الفيصل أمير منطقة عسير إثناء رعايته لحكام الدورة علي شخصيًا دليلًا يؤكد نجاحي ونجاح جميع زملائي الحكام في إدارة مباريات الدورة.

@ هذا كلام جيد وهو ما يؤكد اهمية بقائك في اللجنة والاستمرار في عملك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت