-كنت في مكة المكرمة عندما سمعت خبر وفاة الأمير فيصل بن فهد"يرحمه الله"وهذا الخبر اثر بي كثيرًا لان للرجل وهذه أمانة مواقف جليلة تؤكد عظمته في التعامل وله من المحاسن الشيء الكثير.. ومن باب اذكروا محاسن أمواتكم فاذكر هنا ان للرجل أعمال خيرية كثيرة... ومنها ما حصل لزميلنا الحكم إبراهيم القريان من حادث مروري بعد إدارته لإحدى المباريات وأصيب بشلل نصفي أصبح بعد ذلك طريح الفراش في إحدى المستشفيات ولمدة 45 يومًا لم يسأل عنه أي عضو في اتحاد الكرة ولم يقوموا بأي عمل تجاهه.. فقمت بالاتصال بالأخ عبدالرحمن الدهام هاتفيًا وكانت بيني وبينه شحناء وقطيعة والكل منا لا يريد ان يتحدث مع الآخر ولكن لعظم الموقف طلبت منه عدم إقفال الهاتف لأنني كنت اعرف انه سيفعل ذلك مادمت انا المتصل لكنه استمع لي وشرحت له موقف زميلنا وحضرت لاتحاد الكرة ومنذ أربع سنوات لم أكن احضر هذا المقر وحدث تفاهم بيني وبين الدهام من اجل رفع الأمر للأمير فيصل بن فهد ووافق على علاجه ومد يد العون لأسرته حيث كانت تقطن في منزل مستأجر وثم علاج زميلنا في أمريكا وعاد وهو يمشي بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل اهتمام الأمير سلطان بن فهد.. وعندما علم المرحوم بعودة الحكم وعلم ظروفه المادية الصعبة أمر له بمبلغ 300 ألف ريال نسأل الله العظيم ان يجعلها في موازين حسناته.. انه سميع مجيب.
@ الأخ حسن دعنا نتحدث عن لجنة الحكام الرئيسية التي تعمل نائبًا للرئيس فيها ماذا تفكر الآن حول هذا الأمر؟
-نهاية الموسم الرياضي الحالي سوف أتقدم للأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب باستقالتي والاعتذار عن مواصلة العمل فيها.
@ ولماذا الاستقالة؟