واهجروهن في المضاجع واضربوهن"] النساء:34 [] 18 القسم الثاني ص 95 [[1] "
وعلاقته بالضرب أن التأديب فيه معنى الضرب و قد تستخدم فيه أحد وسائله المشروعة لتحقيق أهدافه من الإصلاح إذا ما استخدم وفق ضوابطه وقيوده- كما سيأتي -.
الفرع الثاني: التعزيز و علاقته بالضرب
أولا: التعريف بالتعزيز لغة: مصدر عزّز، وهو مفرد جمعه تعازيز ويطلق على:
-النصرة مع التعظيم، ومنه قوله تعالى (وتعّزروه) ] الفتح:9[.
-الرد والمنع، فيقال عزّزه إذا أدبه.
-الضرب دون الحد، ومنه قوله عليه السلام (لا يجلد أحد فوق عشر أسواط إلا في حد من حدود الله) ] 1 ج8 ص 215، 2 ج11 ص 361[.
وعليه، فللتعزير معان متعددة تدور حول التعظيم و التفخيم و التأديب والتهذيب والإجلال والردع و المنع و الضرب دون الحد.]5 ج2 ص 604 مادة عزز، 4 ص مادة عزز، 10 ص333 كتاب العين[.
ثانيًا: التعزيز شرعا: تأديب على ذنب لا حدّ فيه و لا كفارة]13 ج7 ص 63، 19 ج2 ص 288، 20 ج4 ص 205، 21 ج6 ص 121 [.، كسرقة ما دون النصاب و شهادة الزور و الضرب بغير حق و كذا العقوبة على نشوز الزوجة.
(1) و الآية تخاطب الأزواج من أنهم إذا خافوا نشوز زوجاتهم بظهور الترفع و التعال و التكبر منهن فإن عليهم أن يسلكوا معهن سبل الإصلاح بوعظهن أولا عن طريق النصح و الإرشاد لترك النشوز فإن لم ينجح الوعظ و التذكير فاهجروهن في الفراش فلا تكلمونهن و لا تقربوهن، قال ابن عباس الهجر ألا يجامعها وأن يضاجعها على فراشها ويوليها ظهره، فإن لم يرتدعن فاضربوهن ضربا غير مبرح.