(76) ـ عن محمد بن عمرو بن عطاء أنه كان جالسا مع نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فذكرنا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو حميد الساعدي ثم أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيته إذا كبر جعل يديه حذاء منكبيه وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه ثم هصر ظهره فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه فإذا سجد وضع مفترش ولا قابضهما واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة فإذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى وإذا جلس في الركعة الآخرة قدم رجله اليسرى ونصب الأخرى وقعد على مقعدته) أنظر صحيح البخاري ج1 ص384 رقم الحديث: 794
(77) _ عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال ثم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه وفرش قدمه اليمنى ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وأشار بإصبعه) انظر صحيح مسلم كتاب الصلاة باب صفة الجلوس في الصلاة ج1ص 408 رقم الحديث: 579
(78) _ عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم لولا أن أشق على أمتي أو على الناس لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة) انظر صحيح البخاري باب السواك يوم الجمعة ج1ص303 رقم الحديث: 847 وعند مسلم باب السواك ج 1ص 220 رقم الحيث: 252
(79) ـ عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل على النبي صلى الله عليه وسلم فرد وقال ارجع فصل فإنك لم تصل فرجع يصلي كما صلى ثم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارجع فصل فإنك لم تصل ثلاثا فقال والذي بعثك بالحق ما أحسن غيره فعلمني فقال إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا وافعل ذلك في صلاتك كلها) انظر صحيح البخاري ج1 ص263 رقم الحديث: 724
(80) _ عن سهل بن سعد قال ( كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة) انظر صحيح البخاري كتاب الأذان ج1ص259 رقم الحديث 707. وهو عند مالك في الموطأ ج1ص159 رقم الحديث 376
(81) ـ عن محمد ابن الحنفية عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم) قال عنه الألباني: ( حسن صحيح ) _انظر المشكاة 312 و 313: وإرواء الغليل رقم الحديث: 301: وصحيح أبي داود للألباني رقم الحديث:55 باب مفتاح الصلاة الطهور.
(82) سورة الإسراء:آية (111)
(83) ـ الأعراف: 205
(84) 2 ـ عن أبي سعيد قال اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة فكشف الستر وقال ألا إن كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضا ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة أو قال في الصلاة) انظر صحيح سنن أبي داود للألباني رقم الحديث: 1183
(85) ـ (من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة ؛ لم يحل بينه وبين دخول الجنة إلا الموت) صححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة ج2ص661 رقم الحديث: 972
(86) ـ سبق ذكره.
(87) ـ الأحزاب:35
(88) ـ النحل:97
(89) سنن أبي داود: كتاب الطهارة: حديث رقم (204) بلفظ: حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا حماد بن خالد الخياط حدثنا عبد الله العمري عن عبيد الله عن القاسم عن عائشة قالت سئل رسول الله صلى اللهم عليه وسلم عن الرجل يجد البلل ولا يذكر احتلاما قال يغتسل وعن الرجل يرى أنه قد احتلم ولا يجد البلل قال لا غسل عليه فقالت أم سليم المرأة ترى ذلك أعليها غسل قال نعم إنما النساء شقائق الرجال. وقد حسنه الألباني في صحيح سنن ابي داود رقم الحديث: 236إلا قول ام سليم ( المرأة ترى....)
أخرجه الدارمي في الطهارة 758
معاني الألفاظ:
الشقائق: النظائر والأمثال كأنهن شققن منهم
(90) ـ عن سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أنهما سمعا أبا هريرة يقول ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين يخلو من صلاة الفجر من القراءة ويكبر ويرفع رأسه سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم يقول وهو قائم اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم كسني يوسف اللهم العن لحيان ورعلا وذكوان وعصية عصت الله ورسوله ثم بلغنا أنه ترك ذلك لما أنزل ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون) صحيح مسلم، باب استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة، ج1ص466 رقم الحديث: 675