إذا تقرر هذا فاعلم أن حديث أبي أمامة في من قرأ أية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت هو حديث صحيح مروي من طريق الحسين بن بشر عن محمد بن حمير والحسين هذا ثقة وقد تابعه هارون بن داود النجار الطرسوسي ومحمد بن العلاء ابن زبريق الحمصي وعلي بن صدقة وغيرهم كما قال الحافظ ابن حجر في التهذيب وأخرجه أيضًا الطبراني وابن حبان في صحيحه كما في الترغيب حيث قال رواه النسائي والطبراني بأسانيد أحدها صحيح وقال شيخنا أبو الحسن هو على شرط البخاري وابن حبان في كتاب الصلاة وصححه وقد قال النسائي في الحسين بن بشر لا بأس به وقال في موضع آخر ثقة وقال أبو حاتم رجاله رجال الصحيح ، وقال في مجمع الزوائد أخرجه الطبراني بأسانيد أحدها فالحديث صحيح عند الحافظ وشذ الحافظ ابن الجوزي في عدة من جملة الموضوعات في كتابه المشهور الموضوعات من الأحاديث المرفوعات ونقده من جاء بعده من الحفاظ مثل الحافظ ابن حجر والحافظ السيوطي والحافظ ابن عرّاق والحافظ الألباني وأما زيادة وقل هو الله أحد فقد أخرجها الطبراني في بعض الروايات وصرح الهيثمي في بعض طرقها بأن أحد أسانيدها جيد وسبقه إلى ذلك الحافظ المندري وأما الحديث الوارد في التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل وأنه يغفر لصاحبها خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر المروي عن أبي هريرة فهو صحيح مخرج في صحيح الإمام مسلم رحمه الله.
وأما معنى قوله ( لم يمنعه من دخول الجنة إلى الموت فهو كما قال العلامة المحقق سعد الدين التفتازاني رحمه الله يعني لم يبق من شروط دخول الجنة إلا الموت وكان الموت يمنعه ويقول لا بد من حضوري أولًا لتدخل الجنة.
(65) _ البخاري: باب ما بقول بعد التكبير ، رقم الحديث:711.بلفظ: حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا عمارة بن القعقاع قال حدثنا أبو زرعة قال حدثنا أبو هريرة قال ثم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكت بين التكبير وبين القراءة إسكاتة قال أحسبه قال هنية فقلت بأبي وأمي يا رسول الله إسكاتك بين التكبير والقراءة ما تقول قال أقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد)
(66) - ويسن للمصلي رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام وعند الركوع والرفع منه وعند القيام للركعة الثالثةللأحاديث الآتية: في البخاري:كتاب صفة الصلاة، باب رفع اليدين في التكبيرة الأولى .ج1 ص257 ا اـ عن سالم بن عبد الله عن أبيه ثم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة وإذا كبر للركوع وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك أيضا وقال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد وكان لا يفعل ذلك في السجود) في البخاري:كتاب صفة الصلاة) رقم الحديث:702
ب ـ حدثنا إسحاق الواسطي قال حدثنا خالد بن عبد الله عن خالد عن أبي قلابة ثم أنه رأى مالك بن الحويرث إذا صلى كبر ورفع يديه وإذا أراد رفع يديه وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه وحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع هكذا): ).ج1 ص257 رقم الحديث 704
ج ـ حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرنا سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال ثم رأيت النبي صلى الله عليه وسلم افتتح التكبير في الصلاة فرفع يديه حين يكبر حتى يجعلهما حذو منكبيه وإذا كبر للركوع فعل مثله وإذا قال سمع الله لمن حمده فعل مثله وقال ربنا ولك الحمد ولا يفعل ذلك حين يسجد ولا حين يرفع رأسه من السجود) رقم الحديث 705
(67) سورة الأعراف آية 205 .
(68) ـ عن أبي سعيد قال اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة فكشف الستر وقال ألا إن كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضا ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة أو قال في الصلاة) انظر صحيح سنن أبي داود للألباني رقم الحديث: 1183
(69) سورة الإسراء آية (111)