فالقنوت في صلاة الفجر مما جاء في السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
روى البخاري وغيره عن عاصم بن سليمان قال: سألت أنس بن مالك عن القنوت؟ فقال:"قد كان القنوت"
Bلتغ Bبل?'لركوع?#و?(عده؟?Bالغ"Bبله?"
قلت: قبل الركوع أو بعده؟ قال:"قبله"
Bالغ Aإن?Aلانا?#خبرني?9نك?#نك?Bلتغ"(عد?'لركوعآ Aقالغ"Cذب،?%نما?Bنت?1سول?'لله?5لى?'لله?9ليه?Hسلم?(عد?'لركوع?4هرا?#راه?Cان?(عث?Bوما?Jقال?Dهم?'لقراء?2هاء?3بعين?1جلا?%لى?Bوم?Eن?'لمشركين?/ون?#ولئك،?Hكان?(ينهم?Hبين?1سول?'لله?5لى?'لله?9ليه?Hسلم?9هد،?Aقنت?1سول?'لله?5لى?'لله?9ليه?Hسلم?4هرا?Jدعو?9ليهمآ.
قال: فإن فلانا أخبرني عنك أنك قلت:"بعد الركوع"فقال:"كذب، إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرا أراه كان بعث قوما يقال لهم القراء زهاء سبعين رجلا إلى قوم من المشركين دون أولئك، وكان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد، فقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو عليهم".
فقنوت النازلة ثابت في الأحاديث الكثيرة ..
وقد وردت أحاديث ضعيفة تفيد أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقنت في صلاة الفجر حتى فارق الدنيا ..
وأخذ بعض العلماء بتلك الأحدايث الضعيفة، وتوارث أتباع أولئك العلماء هذه المسألة وأصبحت عندهم لا تقبل الجدال والنقاش ..
بل وصل الأمر إلى أن بعض علماء الشافعية في مصر كان يقول ببطلان صلاة من تعمد ترك القنوت في صلاة الفجر!
وقد بين ابن القيم رحمه الله هذه المسألة بينًا شافيًا في زاد المعاد (1/271-285) فليرجع إليه ..
Aمسألة
فمسألة القنوت في صلاة الفجر من مسائل الخلاف التي يسوغ فيها الاجتهاد، ولا يبدع القائل بها، ولا يشنع عليه ..
ولكن نحن نأخذ بالحق والصواب في هذه المسألة وهو أن القنوت في صلاة الفجر في غير نازلة من محدثات الأمور ..
وإذا كان إمامك يعتقد بسنية القنوت في صلاة الفجر على الدوام فيجوز لك أن تصلي خلفه، ولا يلزمك أن تؤمن على دعائه ولا ترفع يديك ..
ومن أمن ورفع يديه موافقة للإمام في مسألة اجتهادية فلا أنكر عليه بل قالت اللجنة الدائمة في فتواها: [فمن صلى وراء إمام يقنت في الصبح خاصة قبل الركوع أو بعده فعليه أن يتابعه وإن كان الراجح الاقتصار في القنوت بالفرائض على النوازل] فتاوى اللجنة الدائمة (7/45) .
والله أعلم. وصلَّى اللهُ وسلَّم على نبينا محمد
حكم القنوت في صلاة الفجر - خلاصة مفيدة وجامعة ومهمة -
حكم تخصيص صلاة الفجر بالقنوت
Hالله?#علمخ Hصلَّى?'للهُ?Hسلَّم?9لى?Fبينا?Eحمد?@@@@@
-كم?'لقنوت?Aي?5لاة?'لفجر?- .لاصة?Eفيدة?Hجامعة?Hمهمة?-
-كم?*خصيص?5لاة?'لفجر?(القنوت?
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الكريم ، وبعد ،
فهذه خلاصة يسيرة في حكم تخصيص صلاة الفجر بالقنوت، فأقول مجملًا الكلام ابتداءً:
ليس في السنة - مطلقا - ما يدل على تخصيص صلاة الفجر بالقنوت دون سائر الصلوات، وقد استدل من جوزه - كما هو مذهب الإمامين مالك والشافعي رحمهما الله - بأدلة منها الصحيح ومنها الضعيف ، والصحيح الذي احتجوا به، فعله النبي صلى الله عليه وسلم لعارض كنازلة أو مهمة و نحوهما ثم تركه واستقر الأمر على ذلك كما سيأتي بيانه بإذن الله ،وأما الضعيف فلا حاجة لنا إلى ذكره إلا على سبيل الإجمال وبيان الحال، فالأحكام لا تبنى على الضعيف من الأحاديث كما هو معلوم ، أقول:
استدل القائلون بالقنوت في الفجر بأدلة ، منها ما رواه الإمام مسلم في صحيحه ( 5/ 186) و الترمذي في سننه ( 2/251) وغيرهما من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنت في صلاة الفجر والمغرب . اهـ
Eنها?Eا?1واه?'لإمام?Eسلم?Aي?5حيحه? ( 5/ 186) H?'لترمذي?Aي?3ننه? ( 2/251) Hغيرهما?Eن?-ديث?'لبراء?(ن?9ازب?1ضي?'لله?9نه?#ن?'لنبي?5لى?'لله?9ليه?Hسلم?Cان?Jقنت?Aي?5لاة?'لفجر?Hالمغرب?. 'هـ?
قلت: وهذا الحديث من أصح الادلة التي احتج بها من جوز القنوت في الفجر على معنى الدعاء المعروف.
ويجاب: أن هذا الحديث ليس فيه حجة ، وذلك من وجهين:
1-#ن?'لنبي?5لى?'لله?9ليه?Hسلم?Bنت?Aي?'لفجر?Hالمغرب?4هرا?+م?*رك?'لقنوت?
1-أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت في الفجر والمغرب شهرا ثم ترك القنوت ، وكان
Hكان?3بب
Bنوته?#نه?Cان?Jدعو?9لى?-ي?Eن?#حياء?'لمشركين?.
سبب قنوته أنه كان يدعو على حي من أحياء المشركين .
Hدليله
ودليله ذلك: ما رواه البخاري في مواضع منها ( 7/481) برقم ( 4088) ومسلم - مختصر ا- واللفظ له ( 5/184) برقم ( 1545) من حديث أنس بن مالك - رضي الله - عنه قال: قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا بعد الركوع في صلاة الصبح يدعو على رعل وذكوان ويقول عصية عصت الله ورسوله .
وكذا رواه ابن ماجة في سننه ( 1/371 الصحيح ) من حديث أنس ، ان رسول الله كان يقنت في الصبح ، يدعو على حي من أحياء العرب شهرا ثم ترك .