الصفحة 12 من 13

كما أن هذا الحديث دليلٌ يحتج به بعض طوائف المبتدعة ممن يبيحون الجمع من غير عذر، ويحملون الأحاديث الواردة في إفراد كل صلاة في وقتها على الأفضلية، جمعًا بين الأدلة.

بل إن كثيرًا ما يَحتج بهذا الحديث مَن يعمل بالجمع دون التزام أقوال الفقهاء وشروطهم، وظاهر الحديث يدل على جواز وصحة الجمع بين الصلاتين من غير عذر ولا حاجة، فهل سنرى مَن يجمع كذلك دون أيّ عذر أو حاجة؟ قد يحصل ذلك في يوم من الأيام بدعوى إحياء السنة، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!!

الخاتمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت