الصفحة 8 من 19

* مسؤؤلية الإنسان عن ماله، ومنع إنفاقه في غير حلّه، أو في غير حقّه، لقوله صلّى الله عليه وسلم"لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه وعن علمه ما فعل به وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن جسمه فيما أبلاه" (الترمذي 2417، والدارمي 537)

* أن الانسان حين شربه يظهر في صورة قبيحة وقد صوره الله في أحسن صورة، قال تعالى {ولقد كرمنا بني آدم ... } الآية.

* وفيه تشبه بالشيطان حيث يظهر شاربه وفي يده شعلة من النار

* قوله صلّى الله عليه وسلم"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء".

والسواك جاء الندب إليه لمصلحة الفم وللمحافظة على نظافته. ولم يأمر به النبيّ صلى الله عليه وسلم خشية المشقة على الناس.

ونحن نرى المدخنين يعتادون السيجارة رغم نتانتها وأذيتها للأسنان والفم، حتى لقد صدق بعضهم عندما قال عن السيجارة"إنها مسواك إبليس".

* مقاصد الشريعة العامة، فمن مقاصد الشريعة: تحقيق العبودية لله أولا، ثم تحقيق المصلحة والمنفعة للمخلوقين، فكانت الشريعة في أوامرها وواجباتها جالبة لنفع الناس محققة لمصلحتهم، وفي نواهيها دافعة للشر نافية للضر عنهم. وقد تقرر في القواعد الفقهية أن الشريعة تعود إلى قاعدة كلية مفادها"جلب المصالح ودفع المفاسد"بل كلها تعود إلى جلب المصالح؛ لأن دفع المفسدة هو في الحقيقة: تحقيق مصلحة.

وإذا نظرنا في مقاصد الشريعة فإننا نجد عناية الإسلام الوافرة بصحة الأبدان:

فتراه يوجِهُ إلى ما فيه سلامة البدن وعافيته. كما دعا الإسلام إلى الوقاية من الأمراض، والبعد عن أسباب العدوى التي يترتب عليها المرض وتدهور الصحة.

كما أرشد الإسلام أتباعه إذا وقع المرض أن يتداووا، وأن يأخذوا في الأسباب من أجل العلاج.

ومن أجل أن لا تستبد العادات الضارة بصحة الإنسان، من جراء بعض الظواهر التي قد تتفشى في بيئة من البيئات أو مجتمع من المجتمعات، فقد قاوم الإسلام ظاهرة"الإدمان"في كثير من العادات الضارة.

أما عن عناية الإسلام بصحة الأبدان: فقد تناولت الدعوة إلى تنظيم الطعام والشراب وعدم الإسراف والإفراط يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لابد فاعلا فثلث لطعامه، وثلث لشرابه وثلث لنفسه" (رواه احمد والترمذي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت